المنامة - إبراهيم البدري
فتح لاعبا منتخب البحرين لكرة القدم محمد حبيل والحارس سيد محمد جعفر النار في وجه مدرب المنتخب سلمان شريدة وذلك بعد أن قام الأخير باستبعادهما من القائمة النهائية المشاركة في بطولة كأس أمم آسيا المقررة في قطر أوائل العام المقبل. وجاء استبعاد اللاعبين اللذين يعدان من الركائز الأساسية في صفوف الأحمر ليثير ضجة عارمة في الشارع البحريني والأخير ينظر للبطولة القارية على أنها فرصة لتضميد الجراح بعد خيبة المشاركة في دورة كأس الخليج الأخيرة في اليمن .
وكان المدرب شريدة قد أدلى بتصريحات صحافية أشار فيها إلى أن الحارس سيد محمد جعفر خاض لقاء الإمارات ضمن خليجي 20 وهو الأمر الذي جعله يدفع الثمن غالياً باستبعاده من القائمة بعد أن ظل طوال السنوات الأربع الماضية الحارس الأول في البحرين .
ورفض جعفر التشكيك في وطنيته والمغالطات المؤسفة التي جاءت في تصريحات شريدة ، وطالب المسؤولين بالاتحاد البحريني لكرة القدم بضرورة التحقيق في ملابسات استبعاده من كأس آسيا 2011 وظروف غيابه عن مشاركة المنتخب في مبارياته الثلاث التي خاضها في خليجي 20 وخصوصاً أنها جاءت لأسباب غير فنية ووسط ظروف متناقضة يجب التوقف عندها من قبل المسئولين حسب قوله.
وقال جعفر إن علاقته مع المدرب شريدة جيدة إلاّ أنه للأسف نوه بأن هناك تراكمات سابقة في ذهن المدرب يريد تصفيتها، حينما كان شريدة مدرباً للمحرق الموسم الماضي وخسرنا الدوري بعد غيابي عن المباراة الأخيرة أمام الرفاع لأسباب ليست لها علاقة بالمنتخب، وظننت أنها انتهت بعد تسوية أموري مع نادي المحرق. وعلى الصعيد ذاته أكد الظهير الأيمن محمد حبيل أنه تقدم باعتذاره للمدرب شريدة عن عدم مرافقة المنتخب في خليجي (20) من أول يوم بدأ فيه الإعداد للبطولة الخليجية لظروف خاصة.
