بعد رحيل المنسق الإعلامي لمنتخب مصر هل تتم إقالة حسام حسن؟

بعد القرار المفاجئ الذي اتخذه محمد مراد، المنسق الإعلامي للمنتخب المصري لكرة القدم، بالرحيل عن منصبه بعد خمس سنوات من العمل مع الأجهزة الفنية المتعاقبة، بداية من البرتغالي كارلوس كيروش، وصولاً إلى الجهاز الحالي بقيادة حسام حسن، يبدو أن تلك المفاجآت ستستمر داخل أروقة اتحاد الكرة المصري، ولربما تشهد الأيام القليلة المقبلة قرارات أخرى بشأن مستقبل حسام حسن مع منتخب الفراعنة، خاصة أن الأمر لم يعد مقتصراً على تقييم الأداء والنتائج، بل امتد إلى إعادة النظر في مدى ملاءمته واستمراره لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، لا سيما في وجود تحركات داخل أروقة الاتحاد المصري لكرة القدم لإعادة تقييم مستقبل المدير الفني لمنتخب مصر الأول، في ظل الأزمات الأخيرة - خاصة الشخصية منها - مع قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر بمنع ظهوره في جميع وسائل الإعلام الخاضعة لقانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180 لسنة 2018، اعتباراً من تاريخ صدور القرار، ضمن حزمة إجراءات لتطبيق ضوابط احترام الحياة الخاصة.

الاتجاه السائد داخل اتحاد الكرة حالياً يميل إلى رحيل حسام حسن عن منصبه، في ظل وجود أصوات عدة تطالب بإنهاء مهمته، من أجل الحفاظ على هيبة منصب المدير الفني للمنتخب الوطني، الذي يحمل اسماً ومكانة كبيرة على مستوى الكرة الأفريقية.

حسام حسن سيقود المنتخب بصورة طبيعية خلال معسكر المنتخب المقبل، ما لم تحدث تطورات مفاجئة تؤدي إلى تغيير الحسابات، ولا يوجد حتى الآن قرار نهائي بإقالته، والاعتماد على مدرب وطني بعد استبعاد فكرة الاستعانة بمدرب أجنبي تماماً، وهو ما يضع حسام البدري وعلي ماهر ضمن أبرز المرشحين لتولي قيادة منتخب «الفراعنة»، في حال الاستقرار على رحيل حسام حسن.