بين قرار المدرب ورد فعل القائد.. تفاصيل ما جرى بين حسام حسن ومحمد صلاح

قرر حسام حسن إجراء تغيير مبكر أمام أنجولا خلال لقاء المنتخبين بتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، فأخرج محمد صلاح من الملعب في الدقيقة 69 وسط حالة من الاستغراب للجميع، لتتحدث وسائل الإعلام فيما بعد عن غضب القائد من مدربه.. ومع اقتراب معسكر نوفمبر الجاري، أصبح الكل يتساءل هل ترك القرار الفني أثراً في العلاقة بين المدرب والقائد؟ وهل يمتد ما حدث في المباراة إلى حسابات المعسكر المقبل؟

قدم علاء نبيل، المدير الفني السابق للاتحاد المصري لكرة القدم، رواية تنفي وجود الخلاف من أساسه، مؤكداً في تصريحات تلفزيونية أن صلاح لم يغضب من حسام حسن بسبب استبداله، وأن قائد الفراعنة سينضم إلى المعسكر بصورة طبيعية.

قيمة صلاح الكبيرة حضرت في حديث علاء نبيل، وكذلك حق حسام حسن في إدارة فريقه.. فالمدرب، بحسب تصريحات علاء نبيل، يملك قرار استبدال أي لاعب، وصلاح نفسه يغادر الملعب خلال مباريات فريقه طرابزون سبور التركي، في مشهد يتكرر في كرة القدم وتفرضه رؤية المدير الفني.

ومن هنا نفى علاء نبيل أن تكون مواجهة أنجولا قد خلفت أزمة بين الطرفين، قائلًا «لا توجد أزمة بين حسام حسن ومحمد صلاح كما يتردد، فاللاعب لم يغضب من المدير الفني بسبب استبداله مبكراً في مباراة أنجولا بتصفيات كأس أمم أفريقيا».

وبين الخروج من مباراة والغياب عن معسكر، انتقلت التساؤلات إلى الخطوة الآتية لصلاح، لكن المدير الفني السابق للاتحاد المصري لكرة القدم، أكد حضوره استعداداً لمواجهتَي مالاوي، مستنداً إلى شخصية اللاعب ودوره مع زملائه، ووصفه بأنه «قائد حقيقي داخل وخارج الملعب»، قبل أن يشدد على أنه لن يفتعل أزمات، ومن المستحيل أن يرفض الانضمام إلى منتخب مصر.

هكذا وضع نبيل واقعة التبديل في إطارها الفني، وأكد أن موعد القائد مع الفراعنة قائم، في حين يستعد حسام حسن لاختيار الأسماء التي سيخوض بها مواجهتين أمام المنافس نفسه خلال أربعة أيام.

وفي قائمة نوفمبر المنتظرة، توقع نبيل حضور إمام عاشور ومحمد هاني، رغم غياب ثنائي الأهلي عن بعض مباريات الفريق خلال الفترة الأخيرة. فثقة حسام حسن في لاعبيه، وفقاً لتقديره، قد تمنح بعضهم مكاناً في المنتخب حتى مع ابتعادهم عن المشاركة الأساسية مع أنديتهم.

ويستضيف منتخب مصر نظيره مالاوي في القاهرة يوم 13 نوفمبر، ضمن الجولة الثالثة من تصفيات كأس أمم أفريقيا، ثم يحل ضيفاً عليه يوم 17 من الشهر نفسه في الجولة الرابعة. 4 نقاط يملكها الفراعنة في صدارة المجموعة، بعد التعادل مع أنجولا والفوز على جنوب السودان، وست نقاط جديدة يدخلون من أجلها مواجهتي مالاوي.