اختار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم كلاً من الحسين رحيمي، مهاجم العين، وسردار أزمون، مهاجم شباب الأهلي، للمنافسة مع كريستيانو رونالدو على جائزة أفضل هدف في الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا للنخبة، والتي يحسم الفائز بها عبر التصويت الجماهيري، في قائمة تضم عدداً من الأهداف اللافتة التي شهدتها المنافسات القارية.
وأشاد الاتحاد القاري بتألق رحيمي خلال مواجهة العين أمام القوة الجوية العراقي، بعدما سجل المهاجم هدفين، وأسهم في تقدم «الزعيم» برباعية نظيفة مع نهاية الشوط الأول، واختار الاتحاد هدف رحيمي الأول للمنافسة على الجائزة، مشيراً إلى أن العين صنع هجمة جماعية رائعة بعد أربع دقائق، هيأ خلالها بالاسيوس الكرة لرحيمي، الذي أنهى الهجمة بهدوء ودقة، ليترجم التحرك الهجومي المميز إلى هدف.
وفي المقابل، سلط الاتحاد الآسيوي الضوء على خطورة أزمون في مواجهة شباب الأهلي أمام الاتحاد السعودي، بعدما سجل المهاجم هدفين خلال الشوط الأول، واختير هدفه الثاني ضمن قائمة المرشحين، بعدما أسهمت تمريرة بينية من رضا قنديبور في إيجاد المساحة المناسبة، قبل أن ينهي أزمون الهجمة بدقة متناهية، مؤكداً قدراته التهديفية في المواجهات الكبرى.
وضمت قائمة المرشحين أيضاً البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، الذي سجل هدفاً رائعاً أمام نيفتشي في الدقيقة 42، بعدما استقبل يحيى الكرة بصدره إثر عرضية من ساديو ماني، قبل أن يطلق رونالدو تسديدة قوية من وضعية الدوران استقرت في الشباك، ووصل النجم البرتغالي بهذا الهدف إلى 981 هدفاً في مسيرته الاحترافية، ليواصل الاقتراب من حاجز الألف هدف.
كما ينافس أولي واتكينز، مهاجم الهلال السعودي، بهدفه أمام السد القطري، بعدما أنهى هجمة جماعية متقنة، رغم محاولات لاعب السد سوريا منعه من التسجيل، ليمنح فريقه التقدم بفضل إصراره وحسن تمركزه داخل منطقة الجزاء.
ومن بين الأهداف المرشحة، برز هدف جاسير أساني، لاعب الاستقلال الإيراني، أمام الغرافة القطري، بعدما أطلق تسديدة مذهلة من مسافة 20 ياردة، هبطت خلف أطراف أصابع الحارس أحمد كوني واستقرت في الزاوية العليا اليسرى، مانحاً فريقه التقدم، في لقطة عكست قوة التسديد ودقته.
وشملت القائمة أيضاً هدف ترينكاو، لاعب الأهلي السعودي، أمام الوصل، بعدما أعاد التقدم لفريقه بتسديدة مقوسة رائعة من الجهة اليمنى، تجاوزت المدافعين والحارس هوركاس، واستقرت في الزاوية السفلية اليسرى.
وفي مواجهة بكين أمام بوريرام يونايتد، خطف البرتغالي فابيو أبرو الأضواء بعد نزوله بديلاً، إذ احتاج إلى وقت قصير لتسجيل هدفه، مستفيداً من رمية تماس طويلة أرسلها غيليرمي راموس، وحولها لين ليانغمينغ إلى منطقة الخطر، قبل أن يرتقي أبرو ويوجه ضربة رأس تجاوزت الحارس إيثريدج.
وضمت الترشيحات كذلك هدف تيما ماتسودا، لاعب كيوتو سانغا الياباني، أمام راتشابوري، بعدما استقبل عرضية مثالية من هاروكي أراي من الجهة اليسرى، وسدد الكرة مباشرة قبل أن تلامس الأرض، متجاوزاً الحارس كامبون، ليمنح فريقه الفوز في الدقائق الأخيرة.
كما نافس ديوغو أوليفيرا، لاعب دايجيون هانا سيتيزن الكوري الجنوبي، بهدف التعادل أمام شنغهاي بورت الصيني، بعدما استغل عرضية جونغ جاي هي من الجهة اليمنى، وانحنى بجرأة لتوجيه ضربة رأس متقنة استقرت في الشباك، ليعيد فريقه إلى المباراة بنتيجة 1-1 أمام بطل الدوري الصيني الممتاز.
ومنح يوسي توشيدا، لاعب غامبا أوساكا الياباني، فريقه هدف التعادل أمام نيوكاسل جيتس، بعدما ارتقى لعرضية أرسلها إيلي آدامز من الجهة اليمنى، موجهاً ضربة رأس متقنة قبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول، ليبدد فرحة الفريق الأسترالي ويعيد المواجهة إلى نقطة البداية.
وشهدت القائمة أيضاً هدف ماركوس غيليرمي، لاعب جوهور دار التعظيم الماليزي، أمام بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي، بعدما استغل ارتباك دفاع المنافس، وتجاوز المدافعين قبل أن يضع الكرة في المرمى الخالي، مستفيداً من سقوط الحارس على الأرض.
واختتم يويا كواساكي، لاعب فيسيل كوبي الياباني، قائمة الأهداف المرشحة بهدف جاء ثمرة تفاهم جماعي وهجمة منظمة، أنهاها بتسديدة من لمسة واحدة، ليضاعف تقدم فريقه أمام جيونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي، ويؤكد قيمة التحركات الجماعية والإنهاء الدقيق في صناعة الأهداف المميزة.
