يراهن المنتخب اليمني على رد فعل قوي أمام قطر، بعدما طوى صفحة الخسارة القاسية في الجولة الأولى من «خليجي 27»، وبدأ استعداداته لمواجهة «العنابي» بروح جديدة، الأحد، أملاً بإعادة ترتيب أوراقه، والتمسك بفرصته في المنافسة.
وأكد نور الدين ولد علي، مدرب المنتخب اليمني، أن الجهاز الفني تحدث مع اللاعبين عقب المباراة الماضية، قبل فتح صفحة جديدة استعداداً للاختبار القطري.
وقال ولد علي خلال المؤتمر الصحفي: «تعرضنا لهزيمة قاسية في المباراة الماضية، وتحدثنا مع اللاعبين بعدها، لكننا فتحنا صفحة جديدة قبل مواجهة قطر، ونسعى لأن نكون في كامل الجاهزية لخوض المباراة».
وأشار المدرب إلى صعوبة المهمة أمام المنتخب القطري: «قطر منتخب جيد، ويمتلك خبرة كبيرة، كما أنه قادم من مشاركة في كأس العالم، ونحن نعمل منذ عامين على تطوير المنتخب اليمني، وإحداث التطور المطلوب في مستواه».
وتطرق ولد علي إلى عدم مشاركة اللاعب عباس علي في المباراة الأولى، موضحاً: «عدم مشاركة عباس علي كانت بسبب عدم توافر الظروف المناسبة لإشراك موهبة مثله».
وأكد مدرب اليمن أن هدف فريقه أمام قطر لن يكون الاكتفاء بتحسين الأداء، وإنما المنافسة على الفوز، وقال: «هدفنا أمام قطر هو تحقيق الفوز، خصوصاً أننا نجحنا في تحقيق أول فوز لليمن في كأس الخليج خلال النسخة الماضية، ولذلك علينا أن نعمل ونجتهد أكثر».
ومن جانبه أكد رامي الوسماني، لاعب المنتخب اليمني، أن اللاعبين عازمون على تقديم صورة مغايرة أمام قطر، بعد الأداء الذي ظهر به الفريق في مباراته الأولى.
وقال الوسماني: «نسعى إلى تغيير الصورة التي ظهرنا عليها أمام الإمارات، ونعمل على تقديم أداء أفضل في مواجهة قطر، وتعاهدنا كوننا لاعبين على بذل أقصى ما لدينا، وتقديم المستوى الذي يعكس قدرات المنتخب، أما النتيجة فهي دائماً بيد الله».
وأكد اللاعب اليمني أن الضغوط المصاحبة للمباراة أمر طبيعي، ولا يمكن أن تكون عائقاً أمام الفريق، مضيفاً: «أتوقع أن تكون الصورة أجمل في المباراة المقبلة، ومن الطبيعي أن نواجه قطر تحت الضغوط، فالضغوط جزء من كرة القدم، وسنكون في كامل الجاهزية للمواجهة».
ويبحث المنتخب اليمني عن نتيجة تعيد إليه التوازن في المجموعة، بينما يدخل «العنابي» اللقاء بهدف مواصلة انتصاراته وتعزيز موقفه، ما يرفع من أهمية المواجهة للطرفين، ويمنحها طابعاً مختلفاً عن الجولة الافتتاحية.
