رونالدو أسطورة لا تتوقف عن مطاردة المجد


يتطلع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، إلى كتابة فصل جديد في مسيرته الأسطورية، عندما يقود فريقه النصر السعودي في مواجهة مرتقبة أمام غامبا أوساكا، مساء السبت، في نهائي دوري أبطال آسيا الثاني 2026، على إستاد جامعة الملك سعود، بحثاً عن أول ألقابه القارية في آسيا.


ولا يزال رونالدو، رغم بلوغه 41 عاماً، يحتفظ بشغف المنافسة والجوع الدائم لحصد الألقاب، ويخوض قائد المنتخب البرتغالي تحدياً مختلفاً هذه المرة، بعدما صنع مجداً أوروبياً استثنائياً بقميصي ريال مدريد ومانشستر يونايتد، حيث توج بخمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، بينها أربعة مع ريال مدريد ولقب مع مانشستر يونايتد عام 2008، إلى جانب سلسلة هائلة من الإنجازات الفردية والجماعية.


ويأمل رونالدو في إضافة اللقب الآسيوي إلى خزائنه، ليواصل تعزيز إرثه الكروي في قارة جديدة، خاصة مع اقتراب النصر أيضاً من حسم لقب الدوري السعودي هذا الموسم، ويمتلك النصر ترسانة هجومية قوية تدعم طموحات «الدون»، ويتقدمها الفرنسي كينغسلي كومان هداف الفريق في البطولة برصيد 6 أهداف، والبرتغالي جواو فيليكس الذي ساهم بـ8 مساهمات هجومية مؤثرة خلال مشوار الفريق نحو النهائي، إضافة إلى السنغالي ساديو ماني، صاحب الدور المحوري في الخط الأمامي.


ورغم غياب رونالدو عن عدد من مباريات البطولة، إلا أنه يبقى مصدر الإلهام الأكبر لجماهير النصر وزملائه، بفضل خبرته الطويلة وشخصيته الحاسمة في المواجهات الكبرى، وكان النجم البرتغالي قد افتتح أهداف النصر الأربعة في شباك الوصل خلال ربع النهائي، قبل أن يساهم في العرض الهجومي الكاسح أمام الأهلي القطري في نصف النهائي، والذي انتهى بفوز النصر 5-1 وتأهله إلى المباراة النهائية.


ويعيش رونالدو فترة مميزة هذا الموسم، بعدما سجل 26 هدفاً في الدوري السعودي، ليحتل المركز الثالث في ترتيب الهدافين خلف خوليان كينيونيس مهاجم القادسية صاحب الـ29 هدفاً، والمتصدر إيفان توني الذي يملك 31 هدفاً.


وتتجه الأنظار إلى النهائي القاري المرتقب، لمعرفة ما إذا كان رونالدو سينجح في إضافة إنجاز آسيوي جديد إلى مسيرته الحافلة، أم أن غامبا أوساكا سيحرم «الدون» من حلمه التاريخي.