دث إعلامي رياضي جديد، يبدأ اليوم، مع أولى جلسات المكتب التنفيذي للجنة الإعلام الرياضي، في بداية السنة الجديدة، وكانت باكورة الإنتاج ما شهدته الساحة الإعلامية، بتوقيع مجلس دبي الرياضي، مذكرة تفاهم مع لجنة الإعلام الرياضي، بهدف تعزيز آليات التواصل والتعاون وتوحيد الجهود المشتركة فيما بينهما، لتنفيذ البرامج والمبادرات والمشروعات التي من شأنها الارتقاء بقطاع الإعلام الرياضي في دولة الإمارات، بما يساهم في تحقيق النقلة المنشودة للقطاع الرياضي في الدولة.

وهدفنا الاستفادة مما يمتلكه مجلس دبي الرياضي، من فكر واستقلالية في قراراته وعلاقته القوية والمتميزة مع الساحة الرياضية المحلية والعربية والدولية. لهذا جاءت فكرة مذكرة التفاهم لترسخ هذه العلاقة، والهدف توحيد الجهود المشتركة والاستفادة من الخبرات المتبادلة للعمل على تطوير قطاع الإعلام الرياضي، الذي يعتبر الآن من أبرز القضايا التي تخص وتهم الساحة الرياضية في وقتنا الحاضر.

ولما له من أهمية كبرى، كما نوه، بالأمس، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، على ضرورة أن تلعب المؤسسات الإعلامية، دوراً هاماً في تثقيف وتوعية الجماهير، ولا تلعب دوراً سلبياً تشكل به خطراً على الجماهير، منتقداً سموه أسلوب بعض قنواتنا الرياضية في محاورة المسؤولين والإداريين واللاعبين، بعد انتهاء المباراة مباشرة، دون منحهم فترة زمنية ليلتقطوا الأنفاس والابتعاد عن "النرفزة" والتوتر، وطالب سموه القنوات الرياضية بالابتعاد عن التصريحات الساخنة التي تخرج عن النص.

*هذه النصائح الجديدة، لابد أن نتوقف عندها لنتعلم من قادتنا وحكمتهم، ومن منطلق مفهومنا الرياضي الإعلامي على مواجهة تحديات عصر الاحتراف، حيث يعد الإعلام شريكاً استراتيجياً في مكافحة الظواهر السلبية ونشر الثقافة الرياضية المجتمعية، فقضية التحكيم والمنشطات والخروج عن آداب الملاعب، تتطلب محاربتها عبر التوقف عند كلام قادتنا، وعبر مثل هذه المذكرات الهادفة والساعية لإبراز دور مؤسساتنا الرياضية الشبابية.

واليوم يستكمل الحوار البناء بيننا، بل سيتطور من خلال توجهاتنا منذ تشكيل قرار الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، التي أعطتنا الثقة بضرورة أن نستفيد من كل مكونات العمل الرياضي، فقد سعينا جاهدين منذ اليوم الأول لأن نطور أنفسنا ونتبادل الأفكار، وهي من الخطوات التي نحرص على أداء دورنا الوطني تجاه المجتمع، ومن أبرز المناسبات، هي إقامة وتنفيذ العديد من المشروعات المستقبلية المشتركة، التي تأتي في مقدمتها ندوة دبي الدولية للإعلام الرياضي، والتي تعد الأولى من نوعها على مستوى الدولة.

*يناير هو شهر الصحافة والإعلام الرياضي، واليوم يشهد نادي البلدية بدبي، انتخابات جمعية الصحافيين، لانتخاب مجلس جديد، نأمل النجاح لهذه التجربة الانتخابية، في عرس الصحافة الإماراتية، ومن حسن حظي وسعادتي أنني أكتب زاوية صحافية في عدد من صحف الخليج، فازت بالمراكز الأولى محلياً وهي "البيان".

حيث وظيفتي وعملي في تلك المؤسسة التي أنتمي إليها، حيث حصد الملحق الرياضي جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي، وفي الدوحة أكتب للشرق القطرية التي احتكرت أمس الجوائز الأولى عربياً، بعد فوزها بجائزة أفضل تغطية للدورة العربية التي أقيمت في الدوحة، وفي مسقط أكتب أسبوعياً في ملحق الجماهير التي تتصدرها الشبيبة العمانية.

والتي نالت قبل أيام أفضل ملحق رياضي من خلال الاستفتاء الذي قامت به جمعية الصحافيين العمانية، وتكتمل فرحتي بأن هذه المؤسسات الصحافية الكبيرة والهامة في المنطقة، تقدم وجبات صحافية رائعة للقارئ، فالموعد اليوم في القرهود صباحاً، لنكمل الرؤية المستقبلية لدور لجنة الإعلام الرياضي، والتي أعتز بتولي منصب الأمين العام فيها، شاكراً من أعطانا الثقة.. والله من وراء القصد.