تبدأ الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، عبر اللجنة التي شكلت قبل يومين برئاسة عبد المحسن الدوسري الأمين العام المساعد وعضوية خالد آل حسين مدير إدارة الرياضة ورؤساء الأقسام بالهيئة والمستشار القانوني، حيث ستجتمع لبدء فتح باب الترشح لعضوية الاتحادات الرياضية للدورة القادمة، وفق القوانين التي تتماشى مع الدورات الأولمبية.

فقد أثبتت التجربة الانتخابية الماضية التي اتبعتها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة نجاح الفكرة التي أبدى القائمون عليها عن سعادتهم بما جرى من خلال العملية الانتخابية التي شهدتها الساحة الرياضية قبل 4سنوات، واليوم هناك توجه جديد هو دخول القائمة المكتملة.

وتعديل في بعض الأمور التي تتماشى مع توجهات المرحلة المستقبلية بعد دخولنا أربعينية تأسيس الدولة، حيث تتجه لأن تدخل القوائم، كتحول جدي في الفترة القادمة، والهدف هو أن يكون المجلس متجانساً ومتكاملاً بدلاً من التشتت والاختلاف بين الأعضاء، كما حصل في كثير من الاتحادات الرياضية.

وأتوقع فوز جماعة الألعاب الفردية خاصة الرؤساء بالتزكية، وستمر الأمور على خير وسلام، ونتوقع أن تكون المنافسة شديدة بين المتنافسين وبالأخص في منصب الرئاسة في الألعاب الجماعية، وما ندعو إليه هو الروح الرياضية التي نأمل أن تظهر وتتجلى في المواقف، فالهدف واحد والمصير واحد ويجب أن نكون كلنا على قلب رجل واحد.

* الثقافة الانتخابية، أصبحت واضحة على من يريد خوض التجربة وهم لا يحتاجون إلى الوصاية من أحد ولا يطلبون المساعدة من البعض، فالرجاء كل الرجاء هو إذا أعطينا وعدنا لتقديم الصوت، أن يكون عن قناعة، وليس من باب المجاملة، ولمن يستحق، دون التأثير من أي من الأطراف، حتى تسير العملية الإنتخابية في جو نظيف بعيداً عن المحسوبية.

وهذه مسؤولية تقع على المشاركين في التجربة التي نأمل لها الاستمرارية والنجاح، فنحن لدينا تجربة انتخابية قديمة أكثر من ثلاثين عاماً، إلا أن هذه المرة سيختلف الأسلوب وآلية العمل في الانتخابات، حيث إن الأندية مطالبة بأن ترشح الأفضل وأرى ضرورة أن يترشح العضو في المكان المناسب، واللعبة التي سبق وأن مارسها أو ارتبط بها لفترات طويلة، فالاختيار إن كان واقعياً ومنطقياً سيساعد على نجاح منظومة العمل ويطبق المثل القائل "أعطوا العيش لخبازه".

*أسعدتنا تحركات شباب الوطن من أصحاب الدرجات العلمية العليا والشهادات الجامعية، وحتى الثانوية، في خوض الانتخابات، وشرط " الشهادات" لم يعد صعباً للغاية، فقد وجدنا أن الأغلبية من أهل التخصص والميول والرغبة في الفترة السابقة، ممن يحملون تلك المؤهلات، وفي تقديري أن الثقافة من أهم عوامل النجاح، ولابد على الجميع أن يأتي من صلب اللعبة.

وهذا سيزيد من تفاؤلنا وثقتنا الكبيرة بأن الرياضة الإماراتية، وبالتحديد الاتحادات التي سينطبق عليها شرط الانتخابات، ستكون في أيدي "أمينة " فهم يعرفون معاناتها ومشكلاتها، وبالطبع لجنة (الدوسري) تقع عليها المسؤولية الأكبر في إيجاد الحلول لإنقاذ هذه الألعاب من التراجع المحلي والخارجي، فالقضية ليست انتخابات فقط؟ هناك أمور يعرفها (بو فهد)، الذي تناقشت معه صباح أمس في مكتب الأمين العام للهيئة، أدعو للجميع بالتوفيق.. والله من وراء القصد.