نعم أفرح كثيراً، عندما أجد شبابنا الرياضيين يطورون أنفسهم ويصلون إلى أعلى المراتب في المجتمع فهذه أمانة في الصدق ودعوة للعمل الجاد بشرف لكي يستفيد منا الوطن في دعم مسيرته بالأخص الشبابي والرياضي لان اليوم هو يوم الشباب في كل أرجاء الأمة.

فقد جاء افتتاح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أمس الأول، دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي السابع للمجلس الاستشاري للإمارة، إحدى مؤسسات العلم الوطني في خدمة الوطن والمواطن وما زاد فرحي هو مشاركة زملائنا الرياضيين من لاعبين دوليين وإداريين وإعلاميين وهذا في حد ذاته مكسب لنا جميعاً لان هؤلاء الرياضيين لم يأتوا من فراغ بل جاؤوا وهم يحملون فكراً وثقافة بعد أن طوروا أنفسهم وأصبحوا اليوم من القيادات الشابة التي ستتولى مسؤوليات جسام نأمل لها التوفيق والسداد والنجاح.فقد ترشح لمقعد الرئاسة للمجلس الاستشاري بالشارقة سبعة أعضاء وبعد فرز الأصوات جاءت نتيجة التصويت بالأغلبية لمصلحة الأخ العزيز محمد بن هندي.

حيث فاز بنصيب الأسد من الأصوات المؤيدة له، والتي بلغت 22 صوتاً، فهو رياضي محنك ومخضرم بدأ حياته الرياضية في نادي الخليج بالشارقة قبل أن ينطلق بقوة ويمثل الدولة في بطولات أم الألعاب بالذات في الدورات العربية المدرسية، ليصبح نجماً في رياضة أم الألعاب وتدرج ووصل لعضوية العديد من المؤسسات الرياضية التربوية ليحقق نجاحا جديدا نعتز به ونقول له "تستاهل يابوعبد الرحمن" وربنا يوفقك فأنت خير من تمثل الدور الاستشاري فكفاءتك وقدراتك وعلاقاتك تشهد لك وهي سر هذا التفوق.

*وإلى الدوحة ينتقل شهرياً عدد من دارسي شباب الوطن لخوض برنامج دبلوم الإدارة المتقدمة للمؤسسات الرياضية الأولمبية الذي نظمته الأكاديمية الأولمبية القطرية المنتسبة للأكاديمية الأولمبية الدولية بإشراف اللجنة الأولمبية الدولية وهي دورة عالية متقدمة تخدم الدارس وتضعه مؤهلا في القيادة لمستقبله وليس كالذين يأتون بـ "البراشوت" ويقفزون على القيم والمبادئ ويتولون المناصب فلا علم ولا ثقافة ولادراية ولا خبرة بل أنهم من الأصحاب والأحباب وتلك هي الكارثة التي ابتلينا بها.

فقد شهد اليوم الأخير بالدوحة إكمال تقديم العروض النهائية من قبل الدارسين من أبناء الإمارات حيث قدم عدد من أبناء الوطن دراسة حول التنظيم الرياضي وتأثيره على المؤسسة الرياضية الأولمبية والتحليل النقدي لسياسة رياضة المرأة في الدولة والعروض عن دور المجالس الرياضية في تطوير الأندية الرياضية والتخصصية وتشمل الدراسة ستة فصول لكتاب إدارة المنظمات الرياضية الأولمبية المقدم من مجلس التضامن الأولمبي.

حيث تناولت الفصول الستة هيكلية اللجان الأولمبية، التخطيط الاستراتيجي، إدارة الموارد البشرية، الإدارة المالية في المجال الرياضي، إدارة التسويق الرياضي، إدارة الأحداث الرياضية الكبرى أسعد وأرى بأنه حان الوقت قبل الانتخابات القادمة للاتحادات الرياضية بان ننتخب ونعين الكفاءات بدلا من التوازنات والحسابات الخاطئة، فاليوم هو يوم العلم والمعرفة والدراسة وليست "البهرجة والفهلوة" وسلامتكم .. والله من وراء القصد.