شعار الرياضة الجديد لدى البعض، هو الشعار القديم الذي ذكرناه مراراً وتكراراً (ما في في ها البلد غير هذا الولد)، نعم هذا ما يحصل الآن، وأقول إن الرياضة باقية والأشخاص زائلون، وهو الشيء الذي يجب أن نتمسك به من أجل تطوير أنفسنا بعيداً عن الأساليب المخادعة، التي تسيء لنا وأن نعمل وفق أصول ومبادئ صحيحة.
فالمؤسسات يجب أن تقوى وأن تنال دورها الطبيعي، لكى تسابق وتتطلع إلى تحقيق المكاسب الرياضية لدولتنا في المحافل الدولية والقارية، بعد أن أصبحت جزءاً هاماً في أجندة الحكومات وفي مسيرة تنمية الشعوب. فالحوار الهادئ بين الأسرة الواحدة يجب أن يستمر ولا يتوقف فمثل هذه اللقاءات تزيل الحساسيات بين أفراد الأسرة الرياضية الواحدة، وترفع من مكانتها، خاصة عندما يأتي الجميع من أجل هدف واحد.
هو حبنا وتعلقنا لهذا القطاع لأهداف سامية، وليست لأهداف سامة، دون النظر إلى المصالح الخاصة، أو منافع شخصية، فإذا توحدت الصفوف وصفيت النوايا الحسنة، صدقوني سنتغلب على الكثير من القضايا الشائكة والمتعلقة والتي تقف عثرة في طريق الإصلاح الرياضي إذا عملنا كفريق واحد وبروح وطنية دون ان نضع المصالح للأفراد ونفكر في الصالح العام، وإذا وفرنا الطاقات والهمم لإصلاح المسار للحركة الرياضية التي بدأت تسير نحو اتجاهات أخرى وطريق مسدود على عكس السير.
*هناك قضية إعلامية فرضت نفسها على الساحة بعد حفل "الفيفا" الأخير والذي توج نجم الأرجنتين الساحر ميسي كأفضل لاعب في العالم بجدارة، حيث تشترط المؤسسة الدولية بالتنسيق مع المجلة الفرنسية بمشاركة كل اتحاد وطني عبر التصويت من خلال 3 أطراف منضوين تحت لواء الفيفا، وهم مدرب المنتخب الوطني في كل دولة وكابتن المنتخب وإعلامي يتم تحديده من قبل اتحاد الكرة.
ولكن ما حدث أننا لم نرشح أحد إطلاقاً وتضيع علينا فرصة المشاركة في مثل هذه الاستفتاءات العالمية بسبب أن اتحاد الكرة لا يدري، أم هل تجاهل أم أهمل أو (ماعندوش خبر) فأصبحنا الاتحاد الكروي الأهلي الوحيد في العالم البعيد كلياً عن المشاركة العالمية مع نجوم الأسرة الدولية، ونتساءل من المسؤول؟
وهل يجوز أن من يمثل الإعلام الرياضي في الدولة زميل عربي، نقدره ونحترمه، فالرجل لا دخل له، وبالتأكيد له علاقات تم بموجبه ترشيحه وكان يفترض لو قام اتحادنا الوطني المعني، بدوره المطلوب في أن يرشح احد العاملين بالمؤسسات الإعلامية الوطنية على الأقل وما أكثرهم اليوم، وحتى يكون إعلامنا الرياضي متواجداً، فكيف فات علينا غياب اسم الإمارات؟ ولماذا لم نرشح أحداً، فمن أضاع علينا فرصة المشاركة في الفرح العالمي الكروي في ظل تطور إعلامنا الرياضي وانفتاحه على العالم، والدليل أنه سيغادر وفد من لجنة الإعلام الرياضي إلى النمسا لحضور اجتماعات الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية في الجلسة رقم 75.
*مشكلة البعض ممن يعملون في ( الرياضة والإعلام)، أنهم بعيدون، والواقع نقول لهم لكي يصحوا من النوم لا يصح إلا الصحيح فهل يستوعب بعض الغافلين عن أداء واجبهم ويتعلمون من الأخطاء؟
فهذه الظاهرة السلبية بدأت تكثر على السطح المليء بالتناقضات والغرائب والعجائب، فأصبح لدينا (الشين والزين) وللأسف الكل يتساوى في ظل التقييم الزمني، ولابد أن تظهر الحقيقة لكي نعرف الحقيقة، ولابد من الانتباه خاصة في المواقع الحساسة التي تمس القضايا الإعلامية الرياضية، والتحذير واليقظة مطلوب حتى لا يلعب هؤلاء بأساليبهم، ويستغلون المصلحة الشخصية بما يشاؤون ويمرحون ويضربون به عرض الحائط.. والله من وراء القصد.