الآلاف من المواطنين الذين ذهبوا ووقفوا وجاءوا من كافة أرجاء الوطن للسلام على صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بمناسبة عودته الميمونة معافى سالماً بعناية المولى فقد جاء الاستقبال والحفاوة الكبيرة التي تبين مدى مكانة أصحاب القلب الكبير في نفوس أبناء الوطن، فكانت ملحمة وطنية جميلة ونحن نحتفل بالحاكم الذي عاد إلينا سالماً بحفظ من الله.
فقد تواصل الجميع من قيادات وأفراد من هذا الشعب الأصيل والوفي تجاه الرجال المخلصين والذين قدموا الغالي والنفيس من أجل الوطن وشبابه فلا أحد يستطيع أن ينكر الدور الكبير الذي بذله سلطان الخير حيث اهتم بكل قضايا الوطن والمواطن وبالأخص المجال الرياضي والشبابي باعتبارهما دعامة المستقبل، ونظرته إلى الشباب كانت نظرة ثاقبة .
حيث يعتبر شباب الوطن هم الدرع في تقديم الإنجازات الكبرى والخدمات العظيمة التي ترفع من شأن الدولة ومكانتها في كل المجالات القارية والدولية وبالذات المجال الشبابية والرياضية، حيث هيأ كل الأجواء المناسبة من اجل تحويل القطاع الشبابي الرياضي ليواكب الركب العالمي حيث وضع (بو محمد ) ثقته في الشباب وحملهم المسؤوليات من أجل الوفاء تجاه وطنهم بكل أخلاص، ومن هذا المبدأ والثوابت التي حرص عليها وزادت من اهتماماته للقطاع الرياضي حيث أعطى توجيهاته بان يسعى القائمون على أمر الحركة الرياضية في تطوير أنشطتهم وبرامجهم .
ولم تتوقف المتابعة والمكارم السخية تجاه أبناء الوطن فظل صاحب القلب الكبير يتابع أحوال المواطنين في كل المجالات لذا اتفق الجميع على حب رجل الخير والعطاء والعلم ولذا لا نستغرب هذا الالتفاف الوطني والشعبي والحب الكبير الذي ملأ إمارة الابتسامة من مختلف الشرائح الإنسانية في كل بقاع الوطن والذين ابدوا فرحتهم الشديدة لاهتمامه بالإنسان حيث يعتبره الثروة الحقيقية لهذا الوطن، ومن ابرز أقواله أن أثمن ثروة لهذا البلد هو الإنسان الذي يجب أن نعتني به ونوفر له الرعاية.
فلا فائدة للمال بدونه، ومن هذا المبدأ والمنهج سارت الدولة على الثوابت والأسس التي وضعها فقد جاءت كلماته الأخيرة ليلة البارحة والتي أذيعت إعلاميا وكانت نبراسا لبناء الإنسان الإماراتي، فالهدف بناء جيل يتحمل مسؤولياته ويواصل مسيرة التقدم، فالحاكم أعطى الأولوية في الاهتمام لبناء الإنسان ورعاية المواطن في كل المجالات وفي جميع الأماكن بالدولة لان الإنسان أساس التنمية.
وقد ركز على ضرورة العلم وشجع أبناء الوطن على مواصلة التعليم لأنه ضمن الأولويات إيجاد المواطن السليم المتعلم باعتباره اثمن ثروة في الوجود. *لقد كانت الفرحة كبيرة ونحن نراه يتواجد بين أبناء الوطن بما يؤكد إيمانه العميق بأهمية مشاركة أبناء الوطن الواحد اهتماماتهم خاصة الحركة الرياضية باعتبارها من القطاعات المهمة في مسيرة التنمية.
لذا أعطى الشباب كل الدعم من منطلق قوله دائما أنني أؤمن بالشباب ولابد أن يتولى المسؤولية الشباب المثقف من أبناء البلاد، فالشباب المثقف المتحمس والمؤمن بوطنه قادر على استيعاب كل جديد لحياة سعيدة ومستقبل أفضل لشعب الإمارات، فليس غريبا أن نجد هذا التفاعل، فأعماله أصبحت علامة مضيئة في تاريخنا..والله من وراء القصد.