بداية أهنئ جميع الزملاء الأعزاء في القسم الرياضي، بدءاً من العزيز (رفعت) رئيس القسم، وكل الزملاء في التحرير والقسم الفني، بفوزهم بجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي في دورتها الثالثة، بالتساوي مع برنامج صدى الملاعب الذي يعده الإعلامي الناجح مصطفى الآغا، حيث يقدر مجلس الأمناء للجائزة أهمية دور الإعلام، ومن هذا المنطلق رأينا ضرورة أن يكون للإعلام كلمته، وهي فرصة للجميع لمن لديه القدرة على المشاركة بعمل في الدورة الرابعة، بحيث يستعد من الآن لتحضير المشاركة وفق النظام واللوائح المسموح بها، فسكرتارية الأمانة العامة مستعدة لتقديم كل الطلبات لكل من يرى في نفسه الإبداع، فقد عملت في البيان وتشرفت بالانضمام إلى أسرة تحريرها منذ فبراير 1990، وذلك يوم مهم في تاريخي المهني كوني أفتخر بأنني أول صحافي رياضي مواطن متفرغ ومحترف في أغسطس 81، وما أجمل العمل في تلك الأيام، فالتوثيق هو أن نعيد الأمور إلى نصابها الصحيح ونرجع إلى القديم.
فما أجمل وأحلى ذكريات أيام زمان، فالصحافة الرياضية، لها مكانة خاصة في قلبي، ولها وضع خاص أحبه كثيراً منذ أكثر من 32 سنة، ومنذ بداياتي الأولى في صحيفة الوحدة، قبل تشرفي وانضمامي وانتقالي منها إلى مؤسسة البيان للصحافة والنشر، التي لي فيها ذكريات حلوة ومرة لا أنساها.
ومنذ انضمامي إلى أسرة التحرير بتاريخ العاشر من فبراير من عام 1990، أدركت تماماً حجم وطبيعة هذه المهنة الشاقة والممتعة، وبالذات الصحافة الرياضية. حبي وارتباطي بزملائي الذين عايشتهم في بداية العمل الصحافي أكثر من 30 سنة يعني الكثير، الأول هو الأساس وهي المصادفة الجميلة على تاريخ ارتباطي بالصحافة الرياضية منذ تلك الفترة، التي أصبحت جزءاً مهماً وتوثيقاً مهنياً، ولا يستطيع أحد أن ينكر الدور الذي تلعبه الصحافة الرياضية المتخصصة في نقل الصورة المشرفة للإعلام الرياضي على الصعيد المحلي، وقد أسعدني الزملاء في القسم الرياضي بهذا الفوز، خاصة الكتاب الذي أصدره القسم، والذي يمثل جانباً هاماً في مسيرة توثيق العمل المهني، وقدمه القسم في مناسبة سعيدة وغالية لكل أبناء المهنة، وبرغم ابتعادي جسدياً عن القسم فإن قلبي وروحي معهم من خلال زاويتي اليومية (معكم دائما)، والتي وصل عددها حتى الآن أكثر 15 ألف زاوية تقريباً، لم تتوقف إلا بسبب الإجازات السنوية فقط، من منطلق إيماني بأهمية التواصل بين الكاتب والقراء، وسعيد أن أشارك زملائي الأعزاء فرحتهم بالفوز بجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي.. والله من وراء القصد.