تواصل بلادنا احتفالاتها بمرور 6 سنوات على تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مقاليد الحكم في إمارة دبي الذي أثلج صدورنا جميعا، فالخير كله والحب كله في قائدنا «حفظه الله»، حيث تشهد مدينة دبي أحداثا رياضية كبرى من أبرزها قدوم قادة الرياضة العرب الفائزين بجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي في دورتها الثالثة، وما يسعدنا أهمية هذه الجائزة الرياضية الأولى من نوعها على صعيد الرياضيين العرب، لان مسيرة وحياة القائد الفارس هي جزء من الإستراتيجية التي حددها، وتخص المحور الذي يهم القطاع المهم في المجتمع وهو الشباب.

والرياضة كجزء أساسي لمرتكزات الحكومة من عمر الدولة ومسيرتها نحو البناء والتنمية، فالحدث الأبرز الذي نعيشه رياضيا حاليا، وحضور العديد من نجوم العالم من لاعبين وفرق إلى لؤلؤة الخليج ودانة الدنيا خلال لقاء العملاقين اي سي ميلان وباريس سان جيرمان اليوم بملعب الأهلي، وبعد أيام من انتهاء مؤتمر الاحتراف الدولي السادس، وحضور الفائزين بجائزة الإبداع الرياضي تؤكد بما لا يدع مجالا للشك بان بلادنا تتمتع بالخير من كل النواحي.

ويتطلب استثماره عبر الأجواء التفاؤلية التي تأتي في إطار الاهتمام والمتابعة الدائمة التي توليها القيادة الرشيدة لهذا القطاع، من منطلق أهمية دوره في حياة الشعوب والأمم.. ونظرا لحرص قادتنا النابع والمستمر بتطوير الحركة الرياضية من المنبع، وهي الرياضة المدرسية التي اعتبرها هي الأساس، والتي ستخدم الأندية في حراكها كونها القاعدة التي تصب في مصلحة المنتخبات الوطنية، للوصول إلى أعلى المستويات والسير قدما نحو الأمام والازدهار والتألق لتحقيق ما يصبو إليه قادتنا.

النظرة الإستراتيجية تؤكد بعد النظر والحكمة التي يؤمن بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الذي لا يقبل إلا النجاح، في ظل الدعم الذي تجده رياضتنا، فكل المقومات الأساسية لنجاح المهمة التي تقدمها الحكومة للقطاع الشبابي متوفرة، باعتبارها أسلوبا للحياة السعيدة وزيادة الوعي بالمجتمع ونشرها في كل الأحياء، ووافق مجلس الوزراء الموقر قبل 6سنوات على جزء كبير من الإستراتيجية، التي قدمتها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ودعم متطلبات الثروة الحقيقية للوطن ألا وهم الشباب، ولتسير أمورها بشكل صحيح مع تأهيلها إلى التحديث في الفكر الإداري المتطور، بعيدا عن التقليدية لكي نواكب المتغيرات التي طرأت على العالم اليوم.

والتي أصبحت واضحة لأهم قطاع في المجتمع، للوصول إلى الأهداف والغايات التي نصبو إليها جميعا. الهدف هو الوقوف على أوضاع قطاعنا الشبابي والرياضي، وتطوير الأداء والنتائج المرجوة والمطلوبة على العديد من المكارم التي لا تتوقف نظراً لارتباط (الشيخ) بالوطن وعشقه له لتحقيق العديد من الإنجازات ويرفع من مكانته، حيث يتابع النهضة العمرانية والتطور والقفزة الهائلة التي وصلت إليها بلادنا بفضل عناية ومتابعة قيادتنا الرشيدة، كما أن المواطن تبقى له مكانته الخاصة في قلبه، تبين مدى الاهتمام والحرص والمتابعة الحثيثة والحريصة على قضايا الوطن والمواطن .. والله من وراء القصد.