يشهد مقر اتحاد الكرة مساء اليوم اجتماع الجمعية العمومية غير العادية دون أن نعرف من سيتولى رئاسة الجمعية العمومية حتى كتابة هذه الزاوية، والمكان بمنطقة الخوانيج بدبي. والاجتماع في غاية الأهمية ويأتي بعد استقالة الرئيس محمد الرميثي، حيث السيناريو المعروف من قبل والذي تم الاتفاق عليه، إلا إذا خرج البعض عن الاتفاق لا قدر الله ( تتلخبط) الأمور رأسا على عقب وهذا ما لا نتمناه لأننا نريد الاستقرار بعيدا عن المشاكل، وفق التوجهات الجديدة التي أعلن عنها الاتحاد الدولي بخصوص النظام الأساسي الجديد للعبة المعتمدة من الفيفا.
حيث أصبح للأسرة الكروية الحق في ما يرونه لمصير اللعبة، وأننا على ثقة بأن أهل الثقة والكفاءة قادرون على حل هذه المعضلة التي أصابت اللعبة، بإصرار (بوخالد) على التنحي والابتعاد.. فهل نحن مستعدون لاجتماع مهم.. وهل نحن جاهزون وفق المفهوم الاحترافي في ظل التنسيق المفقود بين الأندية والاتحاد في الجانب الإداري، فهل نكتفي بترشيحات المجالس دون أن نقيم ونختار الكفاءات في الترشيح ونضع جنبا مكافآت الترشح لفترة ليست قصيرة 90 يوماً وربما تطول حسب الظروف!
اليوم تغير شكل الجمعية العمومية، ففي السابق كانت تعتمد على هوية الجمعية للأفراد وليس كمؤسسات، وتغيرت وأصبح لدينا جمعيتان إبان الرابطة والاتحاد واليوم صارت واحدة وهو الصح والصواب.. والأمر يتطلب تعديل بعض اللوائح في نظامه ليتماشى مع المستجدات، وطالبنا بها مرارا ونكررها للجهة المعنية، وان نستفيد من خبرات موجودة بيننا على سبيل المثال عيسى صالح وعبد الرحمن لوتاه فهما في لجان دولية للمنازعات وهي خبرات نعتز بها ويجب أن لا نترك الباب مفتوحا للاجتهاد في أمر يحدد مصير لعبة تصرف عليها مئات الملايين، فالجلسة المنتظرة والتي تترقبها الجماهير والشارع الرياضي ليعرف ما ستسفر عنه أعلى سلطة كروية في البلاد، حيث ستناقش تشكيل لجنة لتسيير أمور اللعبة فقط وليس هناك أية بنود أخرى.
الهدف الذي ينشده الجميع هي مصلحة اللعبة المقبلة على تحديات إستراتيجية جديدة في العمل، خاصة بعد قرار مضاعفة الموازنة المالية وهو مؤشر إيجابي في التوجه العام للحكومة للنهوض باللعبة، نحو تحقيق المزيد من الإنجازات الرياضية عامة والكروية خاصة بعد الإخفاقات الأخيرة.. نحن في مرحلة حاسمة ونريد أعضاء فاعلين ولا نريد تركيز العمل على مجموعة معينة.
وهذه واحدة من السلبيات فالجلسة يجب أن تضع في الاعتبار كل القضايا برؤية احترافية وبقلب مفتوح ونية صافية، وأن نعيد النظر في الأسماء التي طرحت فمن لديه الاستعداد نرحب به ومن لديه أكثر من عمل رياضي نقول له شكرا ونشوف غيره.. يجب أن نغير قاعدة التوازنات أيضا وتكون جمعية عمومية متعارف عليها تعرف واجباتها لا نريدهم يأتون للبصم والتصفيق.
فالهدف الذي ينشده الجميع هو المصلحة العامة، والأسرة الكروية متطوعون جاؤوا من اجل العمل والمشاركة الفعالة، فالجمعية العمومية هي النقل الرئيسي والممول الأساسي، وهي المرجعية لكل القضائية التي تختلف فيها الساحة الكروية، ولذلك نأمل الكثير من لقاء اليوم لنضع كل الخيوط أمام الجميع من تطوير الكرة الإماراتية.
الجمعية العمومية هي المرجعية لكل القضايا التي تختلف فيها الساحة الكروية، ولذلك نأمل الكثير من لقاء اليوم لنضع كل الخيوط أمام الجميع في منطقة الخوانيج.. والله من وراء القصد