40 سنة خير

ليس أفضل وأهم وأجمل وأسعد من هذه الأيام، التي نحتفل فيها، باليوم الوطني لدولتنا، وهي الذكرى العزيزة والغالية على قلوبنا، مع مرور 40 عاماً، على قيام دولة الاتحاد، والتي شهدت خلالها تطوراً سريعاً وكبيراً في ظل القيادة الحكيمة، من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي "رعاه الله".

حيث توحدت الإمارات بعد شتات وفرقة، لكي تنصهر في بوتقة واحدة، بفضل رجاحة العقل والسياسة الحكيمة من القادة، والتي أوصلت هذا الوطن المعطاء إلى مصاف الدول الكبرى في العالم، وتعتبر الآن من النماذج الفريدة عالمياً، وأصبح اليوم يمثل نقطة تحول رئيسية في حياة أبناء الوطن، وهذه الذكرى الخالدة، تدفعنا للسعي بجهد أكبر لتحقيق الطموحات، وبناء الإنسان المواطن من أجل الوصول إلى أفضل المستويات والصورة المشرفة في كل المحافل الدولية.

وقد حققت الرياضة في عهد الاتحاد، الكثير من القفزات، وارتفع علم بلادنا عالياً خفاقاً في كل المحافل الشبابية والرياضية، كان آخرها المشاركة في نهائيات كأس العالم للشباب والناشئين لكرة القدم وتنظيم العديد من البطولات والأحداث الرياضية الكبرى، مما رفع كثيراً من أسهمنا وأصبح اسم (الإمارات) مميزاً بين الدول المتقدمة حضارياً في العالم، مما حقق لشبابنا الثبات والاستقرار وإبراز قدراتهم وإمكانياتهم التي صقلوها بما وفرته لهم الدولة من منشآت ومرافق رياضية حديثة واستقدام العديد من الكفاءات العربية والأجنبية للإشراف الفني وحقق أبناؤنا العديد من الإنجازات والنجاحات التي يفتخر بها الوطن.

*واليوم ونحن نحتفل بهذه المناسبة التاريخية نعاهد أنفسنا جميعاً، كشباب أن نؤدي الرسالة الموكلة إلينا بكل أمانة وأن نجسد أهدافها بالصورة الصحيحة، التي تؤكد مكانة دولتنا دولياً، وأن نسعى جاهدين لتحقيق هذه الأهداف، من خلال الرياضة التي أصبحت اليوم، تشكل منعطفاً هاماً في حياة الشعوب والأمم، وأملنا كبير في جيل الاتحاد الذين وصلت أعمارهم إلى 40 سنة، لتنفيذ هذا الدور الحيوي والمضي قدماً في تحقيق ومواصلة الإنجازات الرياضية المشرفة.

ومن خلال الشباب والرياضة نستطيع أن نحقق أهدافاً سامية وعلينا جميعاً الاستفادة من تجربة السنوات الماضية حتى نتغلب على ما يواجهنا من عقبات لكي يؤدي شباب اليوم دوره الحقيقي، فالشباب هم الشريحة الأهم في العملية التنموية، ومن هذا المنطلق نرى أهمية دور المؤسسات الحكومية في دعمه رياضياً، حتى يستطيع تأدية دوره على أكمل وجه، وما الإستراتيجية الأخيرة التي اعتمدتها القيادة السياسية، بإيصال الرسالة وإنشاء الهيئة العامة للشباب والرياضة، إلا تأكيد على أهمية المرحلة القادمة وعلى مكانة ودور هذه المؤسسة، في رعاية الأنشطة الشبابية الرياضية المختلفة، بعد أن ارتفعت وزادت على الخارطة الرياضية، فقد عشنا 40 سنة خير، تحت شجرة الاتحاد المثمرة، وصباح الخير يا وطن.. والله من وراء القصد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات