لاحديث الآن سوى الخسارة الجديدة للكرة الإماراتية، بعد فشل المنتخب الأولمبي وتعرضة لخسارة من العراق مما يصعب من مهمتنا فقد تراجع أداء الاولمبي. ربما تكون الأسباب فنية بحتة ولا اقصد هنا أخطاء المدرب فقط، فالمدرب مهدي علي قدم الكثير لهذا المنتخب، كما أن اتحاد الكرة وفر من دعم مادي ومعنوي لم يتوفر لأي منتخب كروي في تاريخ الدولة ليومنا هذا، ولا يختلف عليه أحد، ولكن في اللقاء الاخير لم يحالف (مهدي) التوفيق في التشكيل الإداري كيف فاتت عليه، وهو رجل منظم. وعلى العموم كان واضحاً من الأداء بأن التخوف بدأ يدخل قلوبنا من اللاعبين والاداريين وحتى المدربين الناجحين وتلك مصيبة وأزمة جديدة تواجه اللعبة.

لا نريد الفلسفة ونترك الجماعة يعملون فهذه ليست من عادتنا ان نتصيد في الماء العكر، هناك أخطاء فنية في اتحاد الكرة وهذه حقيقة، فالمدرب منذ فترة صاح وقال بالحرف الواحد بأن الوقت غير كافٍ فتشتت اللاعبين مابين المنتخب الأول والأوليمبي أطاح بنا في الجهتين، فقد خسرنا التصفيات الآسيوية لكأس العالم بالبرازيل، وخوفي الآن ان نخسر فرصة المشاركة بلندن.

وهذه واردة بقوة في تحقيق الحلم الاولمبي فبدأ اللوم يتوجه نحو اللاعبين، فهم ليسوا وحدهم مخطئين، فالخطأ يشارك به الجميع وأولهم اللجنة الفنية التي لم تتخذ قرارا شجاعاً وجريئاً في تفرغ اللاعبين، بالأخص الأولمبي بعيداً عن المنتخب الأول.

فأصبح اللاعب محتاراً وذهنه مشغول و(يدوب) يفكر بناديه، ويفكر بـ 3أطراف هي المنتخب الأول والأولمبي والنادي، وهي عملية صعبه جداً أن يصل مستوى التفكير لدى لاعبينا المحترفين بالاسم فقط، بينما العقلية والتصرف (هواة) وأقل من الهواة، لاأريد أن أطيل سوى دعوتي بأن يوفق ربعنا في مسعاهم وان نترك اللاعبين ونفكر في المستقبل بشكل جدي بعيدا عنه العاطفة.

فلماذا لم نفكر منذ فترة وتكون برامجنا وإستراتيجيتنا واضحة ومحددة؟ هذا هو عمل المحترفين طالما لدينا علم مسبق وفق الأجندات الدولية والقارية بخصوص كافة المنتخبات الوطنية ,فالمنتخب الاول فقد أمله في تصنيفات المونديال بعد ثلاث مباريات خسرها متتالية. من هنا كان يجب ان نضع الأولوية للأولمبي، فصاحب بالين كذاب، فضاعت علينا الفرصتان بقرارات متسرعة. هل يستمر اللاعبون مع الاولمبي أم نتركهم مع الأول؟ ..وهكذا نقيم الأمور واللجنة الفنية عمك أصمخ.

الخطوة الأساسية في إحداث النقلة النوعية المرجوة للكرة الإماراتية عموما يجب ان لا تتوقف في الدعم والحرص من كبار المسؤولين، وهنا أطالب بضرورة تواجد كل الخبرات والكفاءات على مستوى العمل الاحترافي والتنظيمي والاداري، وبما يفي بغرض وصول كرتنا إلى مصاف متقدم وفق توجه القيادة السياسية لتطوير ثقافة اللاعب المحترف وتطلعاتنا في تطوير الرياضة بشكل يخدم رياضتنا وفق منظومة عمل نأمل النجاح لهذه المهمة لكي تسير البرامج حسب التوجهات العليا فهل وصلت الرسالة؟.

وبعيدان عن الإخفاق الكروي وصلت رسالة سرية من الكويت تحولت إلى لجنة مختصة تكشف فيها (بلوى) الله يستر منها لو أن المعلومات صحيحة حول تعاطي أحد اللاعبين منشطات في دورة هامة اختتمت قبل فترة فستكون عواقبها كبيرة على لعبة فردية أساءت للرياضة الإماراتية .. والله من وراء القصد.