أشادت القيادات الرياضية المحلية والعربية، بـ"جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي"، وأعرب الجميع عن تقديرهم لهذه الجائزة وتحقق الهدف من وراء إطلاقها، وهو الارتقاء بالمستوى الرياضي العربي، عبر تقدير جهود المبدعين في جميع مجالات الرياضة وتكريمهم، منذ بدأت قبل 3سنوات وحتى وصلت إلى العالمية، وأمس تم الإعلان الرسمي لنتائج الجائزة، في نسختها الثالثة، في مؤتمر صحافي عقد بمقر هيئة الطرق والمواصلات بدبي، قدم فيه مطر الطاير رئيس مجلس أمناء الجائزة، شرحاً وافياً عن الجائزة، وأبعادها وأهدافها وآليات العمل فيها، خاصة وأنها تحمل اسما كبيرا وفارسا عظيما في الرياضة، هو صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم "رعاه الله".
وهي مناسبة رائعة نسعد بها كونها تمثل دعماً كبيراً للرياضة العربية، وجاء اعلان الفائزين بالجائزة الكبرى، وسط احتفالات البلاد باليوم الوطني الأربعين لتأسيسها، وحظيت هذه الجائزة بمكانة متميزة من خلال ارتباطها باسم صاحبها الرياضي الأول "فارس العرب"، وهي تأتي لتقدم حافزاً مهماً للإبداع الرياضي في وطن زايد الخير والوطن العربي، لكل من أسهموا في تطوير الحركة الرياضية من خلال تكريمهم وتشجيعهم على تحقيق المزيد من الانتصارات في البطولات أو التميز في العمل الإبداعي لتكون الجائزة بحق هي الأبرز والأشمل بين كل الجوائز.
*وتنطلق الجائزة من فكر وفلسفة القائد الذي يؤمن بالإبداع كقدرة عقلية تُمكن صاحبها من تحدي العقبات وحل المشكلات وبلورة الأفكار بطرق غير مسبوقة، وهنا نشيد بالخطوات التي قام بها مجلس أمناء الجائزة، بوضع أسس لها وتحديد محاورها، وكذلك التعريف بها من خلال عقد مجلس الأمناء سلسلة من الاجتماعات مع المشاركين في الجائزة، وعلى مستوى جميع اللجان الأولمبية العربية والمؤسسات الرياضية العربية والقارية والإقليمية.
وهي جائزة تهدف إلى التكامل والتطوير وأصبح لها أكبر الأثر في تطوير الرياضة العربية وتحقيق إنجازات فردية وجماعية ومؤسسية، بفضل الدافع الكبير الذي تمنحه الجائزة وتقدر المبدعين في جميع مجالاتهم، حيث أبدت اللجان الأولمبية العربية والقارية والإقليمية، مشاركة إيجابية أفضل عن العام الماضي عبر تعميمها والتي وضعتها لجميع الجهات الرياضية والمدارس والجامعات والمعاهد والأندية في معظم الدول العربية.
نقول للفائزين، مبروك، فأنتم تستحقون التتويج، لما قدمتموه في دعم المسيرة الرياضية المحلية والعربية وانعكاس هذا الدعم والمجهود الكبير على الرياضة سواء كانت محلية أو عربية، وكان عملكم بلا شك كبيرا، وأثمر في النهاية عن تتويج الجهود، ومثل هذه المبادرات والجوائز ترفع من قيمة الرياضة الإماراتية، وأتوجه بكل التهنئة القلبية إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، فوزة بجائزة الشخصية المحلية، لدور سموه الواضح والملموس في دعمه للقطاع الشبابي والثقافي والرياضي والاجتماعي لشباب الوطن، في المستويات، نبارك ونهنئ سموه ونقول "يستاهل بوزايد"..
وإلى الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة هرم الرياضة الخليجية والعربية، بحصوله على جائزة الشخصية العربية، حيث قدم عطاء كبيراً خلال تجربته الطويلة في الحركة الرياضية "الله يعطيه الصحة والعافية"، والاختيار صادف أهله.. والله من وراء القصد.