تواصل بلادنا احتفالاتها بالأحداث المختلفة، منها الرياضية والاجتماعية والسياسية الكبرى، التي تشهدها الدولة، ولكننا نتوقف عند استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أسرة نادي الشباب العربي بدبي فقد أثلج صدورنا جميعا هذا الاستقبال ومعانيه الإنسانية الكبيرة، فالخير كله والحب كله في قائدنا، حفظه الله، وأعطى سموه الشباب والرياضة كجزء أساسي لمرتكزات الحكومة خلال المرحلة الزمنية من عمر الدولة ومسيرتها التى تحتفل ايضا بأربعينية التأسيس في عملية البناء والتنمية.
فالحدث الأبرز على الصعيد المحلي الذي نعيشه رياضيا هو فوز نادٍ من الوطن ببطولة التعاون للمرة الثانية، ما يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن شبابنا يتمتعون بالموهبة من كل النواحي، ويتطلب استثمارها عبر الأجواء التفاؤلية التي جاءت عقب الاستقبال، في إطار الاهتمام والمتابعة الدائمة التي توليها القيادة الرشيدة لهذا القطاع من منطلق أهمية دوره في حياة الشعوب والأمم..
فقد جاءت نظرا لحرصة النابع والمستمر بتطوير الحركة الرياضية من كلمات القيادة النابعة من القلب التي نعتبرها هي الأساس في المرحلة القادمة وستخدم الاندية لحراكها كونها القاعدة التي تصب لمصلحة المنتخبات الوطنية للوصول إلى أعلى المستويات والسير قدما نحو الأمام والإزهار والتألق لتحقيق ما تصبو إليه قادتنا.
النظرة الإستراتيجية تؤكد بعد النظر والحكمة التي يؤمن بها محمد بن راشد الذي لا يقبل إلا النجاح في ظل الدعم الذي تجده رياضتنا، فكل المقومات الأساسية لنجاح المهمة التي تقدمها الحكومة للقطاع الشبابي متوفرة باعتبارها أسلوباً للحياة السعيدة وزيادة الوعي بالمجتمع لان الرياضة اليوم تعتبر جزءا كبيرا من الاستراتيجية التي قدمتها الحكومة لرعاية الشباب والرياضة ودعم متطلبات الثروة الحقيقة للوطن.
ألا وهم الشباب ولتسير أمورها بشكل صحيح مع تأهيلها إلى التحديث في الفكر الإداري المتطور بعيدا عن التقليدية لكي نواكب المتغيرات التي طرأت على العالم اليوم والتي أصبحت واضحة لأهم قطاع بالمجتمع للوصول إلى الأهداف والغايات التي نصبو إليها جميعا، فدعم (القائد) الهدف هو الوقوف على أوضاع قطاعنا الشبابي والرياضي والتي تهدف لتطوير الأداء والنتائج المرجوة والمطلوبة، فقد وضع سموه يده على معوقات العمل بنظرته العميقة وخبرته الواسعة إلى فكر جديد ومتطور يتماشى مع التغيرات بالواقع الرياضي محليا وخارجيا.
.. الرياضة تبقى لها مكانتها الخاصة عند أولي الأمر لأنها تساهم بنجاح أبنائنا في رفع اسم دولتنا عاليا في المحافل المختلفة فكم سعدنا بأن نرى الاستقبال يأتي وسط انشغال ورعاية وحضور سموه للعديد من الفعاليات والأنشطة المتنوعة اقتصاديا وسياسيا وعسكريا ومع ذلك إزاء كل هذه الأحداث يستقبل القائد أبطال التعاون في كرة القدم والسلة، إنها لحظات تاريخية لأسرة النادي العريق صاحب المكانة الكبيرة في المجتمع فهنيئا لنجوم الجوارح، فقد كان يوما سعيدا في حياة كل ابناء النادي من لاعبين وجماهير واداريين وفنيين، فالحفاظ على المكاسب أهم التطلعات والطموحات.. فيومكم أخضر وألف مبروك على الدعم الجديد.. والله من وراء القصد.