أسعدني خبر فوز مؤسسة اليمامة الصحافية السعودية في مجال القطاع الخاص، كأفضل مؤسسة صحافية في توطين الوظائف وتأهيل واستقطاب الكفاءات الوطنية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، والتي تأسست عام 1963، وتعمل على تقديم وتوفير المعلومات الصحافية بأشكالها المختلفة ومصادرها المتعددة وتطوير العمل الإعلامي، حيث قام معالي صقر غباش وزير العمل، بتكريم المؤسسة، خلال ختام أعمال اجتماع وزراء العمل في دول مجلس التعاون مؤخراً في أبوظبي، فمتى نصل إلى ما وصلت إليه اليمامة، والتي تندرج من تحت مظلتها صحف ومجلات كبيرة وواسعة الانتشار والنجاح والتي حققت العديد من الجوائز العربية.
ومن بين المبادرات الصحافية أيضاً مبادرة "الشرق" المؤسسة الصحافية الرائدة في قطر، بجمع مجموعة كبيرة من كتاب العرب، حيث تطرح اليوم مشروعاً وطنياً عربياً قومياً يهدف إلى تشجيع الشباب العربي للمشاركة وفق التوجيهات التي أعلنت عنها قطر، عن إنشاء مركز الحرية للإعلام من قبل خلال الاتفاقية البروتوكولية التي قدمتها قبل فترة، وهذا اليوم نعتبره عيد الإعلاميين.
حيث تأتي المبادرة في إطار الاهتمام والمتابعة الدائمة لهذا القطاع المهم، وتأتي بعد نجاحات قطر في العديد من المجالات وبالأخص الرياضي، ومن أهمها والذي نتوقف عليه اليوم هو ( الإعلام) النزيه والحر الذي يخدم المجتمع من منطلق أهمية دور الصحافة كسلطة رابعة في حياة الشعوب والأمم، فقد جاءت التوجيهات صادقة ونابعة من القلب لحرص الرؤية السياسية المستمر، بتطوير دور الصحافة التي تلعب دوراً رئيساً في توجيه المسار الصحيح، لركن من أركان المجتمع.
والتي نعتبرها المصب الحقيقي لمسيرة الوطن للوصول إلى أعلى المستويات، والتغلب على أية عراقيل أو عقبات، والسير قدماً نحو الأمام والازدهار والتألق لتحقيق ما يصبو إليه قادتنا، فالصحافة الشريفة والإعلام الواعي والناضج شريك أساسي في بناء الوطن وخدمة المواطن والمقيم، فقد لفت انتباهي أن تجربة الشرق الجديدة لبدء مشروع ميثاق الشرف المهني تدل على رغبة القائمين على الشرق في التوجه الصحيح.
نظرتنا للصحافة تؤكد بعد النظر والحكمة التي يجب أن نؤمن بها في ظل توافر كل المقومات الأساسية لنجاح المهمة في هذه المرحلة المهمة من مسيرة صحافتنا المقبلة على تحديات جديدة باعتبارها القاعدة الحقيقية.. وفي الشأن الصحافي توفى أنيس منصور الكاتب المصري الرائع، والذي قدم بأسلوبه السهل في التعامل مع المقال اليوم (مواقف) فكان أستاذاً بمعنى الكلمة في طرح المواضيع الصحافية الفلسفية بشكل غير، ولا نقول سوى، لكل أجل كتاب، رحم الله الكاتب والأديب، الذي أثرى المكتبة العربية بنتاج ثقافي مختلف، وكان لعموده اليومي مدرسة في حد ذاتها، فقد أبدع فيه طوال حياته، وترك بصمة في هذه الحياة ورحل... والله من وراء القصد.