بمناسبة شرف تنظيم البحرين دورة الخليج الاولى للالعاب الرياضية، هنأت القيادة السياسية للإمارات أشقاءنا في البحرين، متمنية النجاح والتوفيق لهم، ونعرب عن سعادتنا الكبيرة في هذا اليوم التاريخي للرياضة العربية عامة والخليجية على وجه الخصوص، لما له من أهمية كبيرة لتنظيم حدث كبير وهذا اليوم لاينسى للرياضة، فهذه الفكرة الكبيرة طالما انتظرناها.

وأقول ليس أفضل واهم وأجمل وأسعد من هذا اليوم الذي يحتفل به الأشقاء بهذا الانتصار الرياضي الكبير لمملكة البحرين، فهنيئا لهم بنجاح هذه التجربة من المجد والكرامة على قيام هذه الدولة الصغيرة الكبيرة في رجالاتها ونجاحاتها، بعد أن أصبحت اليوم يشار إليها بالبنان من مختلف دول العالم حيث تحولت منامة الخير إلى محطة هامة في تاريخ المنطقة لما لها من تأثيرات مستقبلية واضحة ولها مؤشرات توحي لنا بمدى التطور الهائل الذي وصلت إليه البلاد بفضل القيادة الرشيدة التي شهدت خلالها تطورا سريعا وكبيرا في ظل القيادة الحكيمة حيث حولت المنامة إلى عاصمة لها حضورها المشرف، فالبحرينيون يستحقون التهنئة من القلب .. ويمثل هذا اليوم نقطة تحول من أجل الوصول إلى أفضل المستويات والصورة المشرفة ..

وقد حققت الرياضة في العهد الجديد الكثير من القفزات وارتفع علمها عاليا خفاقا في كل المحافل الشبابية والرياضية بقيادة شاب رياضي مثقف هو الفارس سمو الشيخ ناصر بن حمد ال خليفة والذي تابعت مقابلته التلفزيونية الحصرية على قناة ابوظبي الراعي الرسمي للدورة لما يحمله من أفكار جميلة حلوة تؤكد رغبة الشباب في عملية التطور والبناء، مما رفع كثيرا من أسهم بلاده وأصبح اسم (البحرين) مميزا بين الدول المتقدمة حضاريا في العالم مما حقق لهم الثبات والاستقرار.

واليوم ونحن نحتفل بهذه المناسبة التاريخية نؤكد عن دعم الإمارات للأشقاء في هذا التحدي، فقد جاءت المباركة السياسية لاحبتنا في البحرين من منطلق الروابط التاريخية التي تجمعنا، فالنجاح هو نجاح الجميع فكلنا بحريني بعد أن اصبح الحلم واقعا وحقيقة بفضل ابناء مجلس التعاون التي تحدت وقدمت الانطباع المشرف عن العزيمة وروح التحدي التي تؤكد مكانة منطقتنا دوليا على الخارطة العالمية رياضيا، ولتحقيق هذه الأهداف من خلال الرياضة التي أصبحت اليوم تشكل منعطفا هاما في حياة الشعوب والأمم. وأملنا كبير في جيل اليوم منذ قيام هذه الدول لتنفيذ هذا الدور الحيوي والمضي قدما في تحقيق ومواصلة الانجازات الرياضية المشرفة.

وبمناسبة شرف استضافة دورة الخليج الاولى للالعاب الرياضية نزف التهاني للأشقاء متمنين أن تحقق منامة الخير كل ما تصبو إليه من تقدم وتطور وازدهار في ظل التوجيهات الرشيدة وكل عام وخليجنا بعزة ونعمة ودامت أفراحنا في يوم الخير للخليج..

الملك المفدى حمد بن عيسى ال خليفة رياضي منذ صغره يعشق الرياضة ويدعمها ويشجع أبناءه الرياضيين. فالصورة التاريخية عندما رفع علم دورة الخليج الاولى لكرة القدم عام 1970 مازالت في الاذهان، فهي قصة جميلة لاتنسى مع الرياضة وكرة القدم بالتحديد فلولا هذا الدورة لما حققت الرياضة الخليجية هذه الانجازات والمكاسب. بحريني وافتخر .. والله من وراء القصد.