نستكمل التجربة الانتخابية الشخصية للمجلس الوطني، ونكمل ماتناولناه أمس، وأقول لكم إن مسؤولية الفائز بعضوية المجلس الوطني الاتحادي تتطلب منه الكثير في خدمة الوطن وقضاياه، وهي كثيرة ومتعددة الجوانب.. ونحمد الله بأن شبابنا يدركون أهمية المرحلة المقبلة ونتوقف هنا في الجانب الشبابي والرياضي والإعلامي، وهو الواقع الذي نعرف به جيدا بسبب الخبرة الطويلة في هذا المجال.
حيث ركزت على برنامجي الانتخابي عليها كونها مرتبطة بالشباب وهم عدة المستقبل، فقد شاهدت الكثير من أفراد الأسرة الرياضية تشارك وترشحت بفعالية وتتقدم، وهو لاشك مكسب كبير للرياضة الإماراتية بأن يكون لديها صوت قوي داخل قاعة البرلمان وهي السلطة التشريعية حيث تحتاج رياضيتنا لإعادة النظر فيها .. فنحن نريد الأفعال، لا الأقوال وأن نصل إلى البيوت حيث القاعدة الحقيقية للارتقاء بكل نواحي الحياة.
نريد من عضو المجلس أن يجعل مخافة الله في عنقه فالأمانة التي حملها باختياره نصب عينيه نريد منه أن يكون صادقاً بالحق دون أن ينحاز للمصلحة الخاصة التي ذبحتنا، لانريدها كما يردها البعض بأنها وجاهة اجتماعية. نريد من عضو المجلس أن يقول: لا صريحة عندما يرى جوانب سلبية تؤثر على المجتمع وأبنائه. نريد منه أن يكون عضوا صريحا فاعلا، نريد منه أن يطور نفسه ويجهز أمره في المشاركة، فالوصول للمجلس سواء عاطفيا او عائليا ليس مجرد كرسي فقط، نريد الصدق مع النفس ومع المجتمع بكل أمانة في دعم مسيرة المواطن في شتى الخدمات المختلفة، نريد من عضو المجلس أن يقوم بدوره المعروف وفق القانون كجهاز رقابي على كفاءة الأداء وانتاجة لخدمة الوطن. نريده أن يكون صوتاً صادقاً يمثلنا بصورة ناجحة حتى يطمئن المواطن الذي أعطى صوته للمرشح، لان اهمية المجلس تتطلب تفعيل العضو قبل ان يتم تفعيل دور السلطة التشريعية.
التجربة بالنسبة للعبد لله ناجحة بكل المقاييس. فقد علمتني الصبر وعلمت بها أبنائي وهم فريق عملي الذي أعتمد عليه فلم اشارك اي جهة تجارية او تسويقية، فقد خرجت بنجاح ما بعده نجاح، لان مستقبلي وهم أبنائي - حفظهم الله - تعلموا من التجربة والمستفيد هو الوطن وهذا بحد ذاته مكسب كبير. فقد زادت من مسؤوليتي وعرفتني على ناس كانوا بعيدين عني، ولكن يوم التوصيت كانو اقرب الناس لي فهذه مكاسب لايعلم بها سوى المولى عز وجل شعوري تجاههم لايوصف ..
وأكررو سأظل أقولها بأعلى صوتي بان الرياضيين لم يخسروا شيئا، فكل الاعضاء الذي فازوا لهم إسهامات نافعة، وسبق لهم التجربة في مجالات مختلفة منها الرياضة، فالتجربة جديرة بالتوقف عندها ونصيحتي ومطلبي أن لا نتركها تمر بدون تقييم من كافة الجوانب لانها امانة أمام الوزارة المختصة والمعنيين بالامر، حتى نستفيد من التجربة الثانية بعد 4 سنوات للتجربة الثالثة. فهناك أخطاء لابد من الاعتراف بها بعيدا عن حالات الطعون ولابد أن نضع لها حلولاً قبل الدورة المقبلة. فقد كان البعض يردد لله يامحسنين صوت بين الممرات والله من وراء القصد..وغداً نواصل