انتهى الموسم الكروي ولم نر أو نقرأ أن اجتماعاً لمجلس إدارة اتحاد الكرة سيعقد لبحث آليات العمل الجديدة بعد المستجدات الأخيرة على الساحة، مما يطرح تساؤلات عن موقفنا من مشاركات الأندية آسيوياً، حيث لم تعلن بشكل رسمي وكل ما يحدث مجرد اجتهادات صحفية، أو كم عدد فرقنا وهل حدث تغيير أم لا لأن هناك من كان يريد أن يقلل من عدد فرقنا من أربعة أندية آسيوياً، ونريد أن نعرف موقف فرقنا بعد تأجيل المشاركة في البطولات العربية إلى الموسم ما بعد المقبل نظرا للظروف التي تمر بها بعض الدول العربية وهي أساسا لا تشارك فيها منذ سنوات طويلة، ومشاركتنا فيها سلبية للغاية، بينما لدينا مشاركة خليجية هامة حيث ننتظر من الأهلي والشباب الحفاظ على اللقب الخليجي.
وهي ضمن روزنامة المشاركات المقبلة ونرى أن اتحاد الكرة بحاجة إلى تغييرات جذرية في هيكله التنظيمي والعملي ليتماشى مع التغييرات التي تم بموجبها حل الرابطة، ومن هنا يتطلب التحضير الجيد حتى تكون مسابقاتنا في الموسم المقبل أفضل بكثير مما حصل من خلاف بسبب وجود هيئتين كرويتين متنافرتين، مما انعكس على الحال الكروية، وأدعو لضرورة تطوير آلية العمل في الجهاز الفني والإداري للأمانة العامة لاتحاد الكرة من الآن.
ونقترح مساعدين للامين العام للاتحاد، الأول مساعدا للشؤون الخارجية والثاني مساعدا لشؤون اللجان العاملة في الاتحاد ومساعداً لشؤون الأندية بكل درجاتها، وهذا المقترح سيطبق في السعودية، ومن بين القرارات التي تم اتخاذها في الرياض أول من أمس قراران بخصوص لجان الاتحاد، الأول أن يكون جميع العاملين في اللجان وهي لجنة الانضباط والحكام والاحتراف والفنية والمسابقات لا يعملون في أي ناد من الأندية في الوقت الحاضر، وإذا كان هذا العضو قد شارك في أية لجنة بها قضية أو موضوع يتعلق بناديه فيعتذر عن الحضور، وهذه الخطوات جادة فلماذا لا نتوقف عندها لنستفيد من التجربة السعودية.
وعودة لقرار اللجنة المؤقتة لرابطة المحترفين والتي قررت الموافقة على رفع عدد اللاعبين الأجانب إلى 4 عملاً بمبدأ 3+1 آسيوي، المفروض على الدوريات المحترفة من الاتحاد القاري، فالجميع قالوا بأنهم متفقون على عودة الأجانب الأربعة ومشاركتهم في الملعب، بل رحبت الآراء بالقرار والذي وصف بأنه من أجل استعادة الثقة بالبطولات القارية، خاصة أن الأندية سبق أن عانت من قرار وجود الأجانب الأربعة، بينما لا يشارك الرابع في الملعب وهو ما كبدها الخسائر المادية الطائلة.
ورأت الأندية حسب ما قرأته أن وجودهم في الملعب لن يؤدي لتدهور مستويات اللاعبين المواطنين، كما يرى البعض ومنهم العبد لله، بل سيؤدي في نهاية الأمر لرفع حالة التنافسية على جميع المراكز، خاصة أن معظم الأندية تلجأ للأجنبي الرابع، وهو ما يفيد الكرة الإماراتية على المدى البعيد وأنها ستخدم أنديتنا في المشاركات الخارجية، أتمنى أن أكون مخطئاً وغلطانا، ولكن لم يتطرق احد إلى معاناة مدرب المنتخب والحال الذي سيتضرر منه إزاء تركيزنا على الأجانب للمنفعة الخاصة بالأندية، بينما المنتخب يتيم لم يسجل هدفا في آخر ثلاث مشاركات ..والله من وراء القصد