بتشكيل اللجنة المؤقتة لإدارة المحترفين، والتي تستمر لمدة 30 يوما يتردد اسم المونديالي علي بو جسيم ليكون رئيسا للرابطة او المكتب التنفيذي او لجنة المحترفين، بعد انتهاء لجنة عبد الغفار من مهمتها, المهم لم يتم الاستقرار على الاسم الجديد « للرابطة» في الفترة المقبلة بعد أن كان اسمها عقبة حقيقية أدى إلى إلغائها بقرار من مجلس إدارة الهيئة العامة في جلسته الأخيرة، بعد كم من المخاطبات القديمة المتبادلة بين الهيئة والرابطة، حتى أخر رسالة خرجت من الأمانة العامة لرعاية الشباب والرياضة إلى الرابطة
.. ومن هنا بدأ الخلاف الذي قصم ظهر الرابطة بالقرار الأخير والذي يعتبر أهم وأقوى قرار تتخذه الهيئة منذ تاريخ إنشائها عام 1999.
وحتى تسير أمورنا بشكلها الصحيح لابد أن نؤمن بأننا مخطئون، وعلينا التعلم والاستفادة, فالاحتراف كما قلنا ليس رواتب وامتيازات تدفع للاعبين فقط، وإنما هو فكر تنظيمي ينقلنا من عالم إلى عالم إذا نجحنا وعرفناه كمفهوم علمي واجتماعي وكظاهرة لها أسسها من أجل التطوير
.. وهنا لابد من الاعتراف ونكون واقعيين بأن مؤسساتنا الرياضية تعاني هذه الأزمة منذ فترة ليس بالقصيرة، وبالتالي لا يمكننا أن نلقي الاتهامات على أحد، نحن أمام مرحلة جديدة، ومن الضروري أن يكون احترافنا خاليا من القرارات العشوائية، حتى نستطيع أن نصل إلى الإستراتيجية التي نرمي إليها عبر التعاون المطلوب بين كل الأطراف لتحقيق الهدف، والاهم من كل شيء هو أن تكون لنا لجنة احترافية واحدة، وليس كما بدأنا التجربة منذ 3سنوات، فقد خسرنا كفاءات إدارية (بن بروك) بسبب تخبطنا الشديد، ولسنا بحاجة لان نخسر إداريين ناجحين في المجال الرياضي وبالأخص كرة القدم.
أمثلة كثيرة لا تحصى للسلبيات لم تعد خافية على أحد، وعلينا أن نقف عند ما وصل إليه الآخرون من تجارب في هذا الشأن، حتى لانخدع أنفسنا ونقول بأننا نظمنا دوري المحترفين، وشاركنا في بطولة آسيا لأبطال الدوري للمحترفين، نحن نحتاج إلى دراسة متأنية ومتكاملة من كل الجوانب، ونسأل أنفسنا ماذا نريد من الاحتراف؟ وأن نقيم الفترة السابقة من خلال تقييم فني ومالي وإداري واجتماعي، لأنه مرتبط كليا معا
..وحتى عندما نبدأ( صح) ولا نعود إلى الوراء، فالتوجه واضح فيما وصلت إليه الدولة في كل المجالات، وسمعة مسابقتنا الكروية لا ترتقي إلى حجم واسم (الإمارات), فالرسالة وصلت، ويجب أن يقود اللعبة في المرحلة الجديدة «نوخذا واحد».
فقط أذكركم بأن دوري المحترفين لم يطبق بشكله الرسمي إلا في دولتين فقط هما اليابان وكوريا الجنوبية، وبالتالي انعكاس هذا القرار على البلدين العملاقين الصناعيين والكل يعلم مدى ثقل ووزن الدولتين على خارطة العالم، وقوتهما في الاقتصاد العالمي والتقني والعلمي المتطور بعيدا عن الرياضة
مازلنا نفكر بطريقة الهواة وهذه حقيقة يعرفها الجميع، ومن هذا المنطلق يجب أن نعترف ونقر بذلك مقارنة بالآخرين، خاصة الأصدقاء الذين ذكرتهم في الأسطر السابقة, لكن عملنا يأخذ الصبغة الاحترافية بسبب الإعلام وبهرجته، فهو يغلف تصوراتنا.. وشتان مابين الاثنين .. والله من وراء القصد.