حقق منتخبنا الأولمبي نتيجة جيدة بفوزه على مضيفه الكوري الشمالي بهدف، في بداية مشوار التصفيات الآسيوية المؤهلة الى أولمبياد لندن 2012، ونأمل للأبيض الذي يعد مستقبل الكرة الإماراتية مواصلة النجاح .
ونراه في الدورة الأولمبية المقبلة منافساً بقوة، فعلاقتنا بالدورات الأولمبية قديمة ولم تحقق اللعبة فيها شيئاً يذكر، حيث كنا نخرج من الأدوار الأولى، واليوم منتخبنا الذهبي صاحب فضية "الآسياد"، لديه من المقومات التي تؤهله لاستمرار مسيرته بنجاح.
والكرة هي اللعبة الأكثر شعبية واستحواذاً من حيث الدعم والاهتمام على كافة الأصعدة، شعبياً ورسمياً، فهي تنال الاهتمام من أعلى المستويات، وتعتبر الكرة الآن واجهة بعض البلدان رياضياً، فإذا تفوقت وحققت الانتصارات،.
فان السمعة الطيبة تعود للمجتمعات التي بها منتخب كروي قوي، بينما العكس للأسف، وهذا الحال ينطبق أيضاً على مستوى الأندية الرياضية، فالكرة هي أداة مهمة وسلاح تلعب به المجتمعات رياضياً وإما أن "ترفع أناساً أو تهبط بهم"!!.
واليوم نجد أن كرة القدم تستحوذ على اهتمام كل دولنا، ففي الشقيقة الكبرى السعودية لا حديث سوى عن لقاء القمة مرة اخرى بين الاتحاد والهلال الذي أقيم مساء أمس، بعد كسوف الهلال قبل أيام في كأس خادم الحرمين والجديد أيضاً في السعودية، ضم عضو جديد بالتعيين من قبل الرئاسة العامة للشباب والرياضة، .
بينما في بلاد الرافدين اختارت الهيئة العامة للاتحاد العراقي لكرة القدم ناجح حمود رئيساً للاتحاد خلفا لحسين سعيد، وكان حمود يتولى منصب نائب للرئيس سابقاً وسبق له أن درب منتخب العراق من قبل برغم انه كانت بدايته لاعب كرة طائرة.
واليوم بفضل الكرة ينجح ليصبح اليوم الرجل الأول في الكرة العراقية لولاية مدتها 4 سنوات، بعد المؤتمر الانتخابي الذي أقيم في العاصمة بغداد، وحصل ناجح حمود على 48 صوتاً من أصل 75 ، فيما حصل منافسه فلاح حسن على 26 صوتاً، بينما انسحب النجم أحمد راضي من السباق قبل ساعتين على الانتخابات، .
وذلك لأسباب خاصة، بحسب ما كشف، ليلحق بالتالي برئيس اللجنة الأولمبية العراقية الحارس العملاق رعد حمودي الذي سبقه بإعلان انسحابه، وأما حسين سعيد الرئيس السابق، كنت قد التقيته في دبي قبل أسابيع، وكانت لديه الرغبة بعدم الترشح، وزادت رغبته بعد إيقاف داعمه الأول في القارة الآسيوية محمد بن همام على خلفية أزمة الفيفا الأخيرة.
والشيء المفرح على صعيد الكرة الخليجية هو الثقافة الجديدة التي بدأ يتبعها بعض الرؤساء، فقد أعلن خالد بن حمد البوسعيدي رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم، عن ترشحه لدورة ثانية، حيث قدم برنامجه استكمالاً لنهج التغيير، الذي اعتمده كمسار تطويري قبل أربع سنوات عندما تقدم للمرة الأولى لانتخابات رئاسة الاتحاد، وارتكز على رؤية بعيدة المدى لتطوير كرة القدم العمانية، وجعلها صناعة كروية، .
وقد فتح الاتحاد العماني فترة الترشح للدورة المقبلة ابتداء من منتصف يوليو المقبل وتحددت الانتخابات يوم 28 أغسطس المقبل،.
وجديد الكرة العمانية هذه المرة هي رغبة رجال الأعمال دخول لعبة المنافسة على كرسي الرئاسة، وهو ما يعني صيفاً ساخناً للكرة الخليجية.. والله من وراء القصد.