* تمثل زيارة وفد الدولة الرياضي إلى الدوحة، منعطفاً جديداً في تقارب العلاقات الرياضية بين أبناء دول مجلس التعاون، وتأتي هذه الزيارة في إطار الخطط والبرامج الإستراتيجية للهيئة، التي تستهدف الارتقاء بمهارات وخبرات موظفيها، قبل انتقالهم للمقر الجديد للهيئة، .
وإكسابهم الخبرات من خلال اطلاعهم على خبرات وتجارب قطر الناجحة، التي نفخر بتجربتها الرائدة المتميزة، التي أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك بأنها تفوقت وتطورت رياضياً وتنظيمياً، حيث استفاد وفد الإمارات من الجولات التي قام بها في وطنهم الثاني وشعروا بمدى أهمية مثل هذه اللقاءات، .
وما يناسب طبيعتنا وإمكانياتنا وواقعنا الرياضي، نظراً للتشابه الكبير بين عاداتنا وتقاليدنا، فنحن أسرة واحدة ومصيرنا واحد، وأمامنا هدف استراتيجي مهم يختص بعمل برامج تطويرية للجهازين الإداري والفني بالهيئات الرياضية، التي تلعب الدور الأكبر لجذب الشباب نحو برامجها وخططها التنموية، .
وأن هذه البرامج تتصدر مرحلة مهمة من العمل الإداري، قبل أن تصل إلى شباب الوطن، حيث تعتمد على عدد من الثوابت والأهداف نحو وصولها للمتلقين من الشباب وهم الشريحة الأكبر في المجتمعات، .
بالإضافة إلى تعزيز مبادئ العمل المشترك بين مؤسساتنا الرياضية في دول التعاون، وقد أكدت الأزمات الأخيرة مدى أهمية اللقاء التعاوني المشترك بين أبناء الخليج، فحافظوا على هذا المبدأ وكل أوجه التعاون، لأنها تزيد من ترابطنا، .
فما وصلت إليه دول المنطقة، يفوق ما وصلت إليه العشرات من الدول العربية، من تقدم بسبب الدعم الكبير الذي تلقاه من القيادات السياسية الرشيدة، فتوثيق العلاقات مع كل المؤسسات الرياضية يجب أن يكون محورنا القادم، .
وأن نرسخ هذا المفهوم، لأنها تربطنا علاقات وثيقة خاصة بالدول الشقيقة المجاورة، ومن يتابع أن معظم الأنشطة القارية والدولية وحتى الإقليمية سواء خليجية أو عربية تقام على أرضنا، فلماذا لا يكون هناك تنسيق فيما بيننا، حتى في تنظيم البطولات الكبرى، .
وسوف نوفر الكثير من الجهد والمال، خاصة أن دولنا ولله الحمد تملك كل المقومات الأساسية والبنية التحتية من أجل تحقيق مراحل وخطوات تطورها، لأن لديها تجارب عالمية ناجحة.
* نريد تطبيق العمل المؤسسي، والحرص على الاستفادة من هذه الزيارة، ولهذا وقع الاختيار على دولة قطر الشقيقة،.
وتحديداً اللجنة الأولمبية التي تشهد حالة جيدة من التطور في مختلف المجالات، خاصة وأن اللجنة الأولمبية الدولية منحتها شهادة اعتراف بتقديم الدروس لكل اللجان الأولمبية العربية بعد تنظيمها لآسياد الدوحة عام 2006. * الزيارة الحالية ناجحة بكل المقاييس، بهدف الاطلاع على أفضل الممارسات في مختلف المجالات الإدارية باللجنة الأولمبية القطرية، .
وتأتي في إطار تفعيل التواصل وتبادل الزيارات التي من شأنها توطيد أواصرالأخوة وتبادل الخبرات وفتح آفاق جديدة للعمل المشترك، وهو ما أرسى دعائمه قيادة البلدين الشقيقين، لما فيه مصلحة الرياضة في البلدين.. والله من وراء القصد.