* نكسة يونيو يبدو أنها ليست فقط مرتبطة فقط بالكرة المصرية، فنحن أيضا نعاني من هذه النكسة بسبب طرحنا لمواضيع اعتبرها نكسات كروية، فليس وقته أن نتناول أمر 12 أو 14 فريقا في دوري المحترفين، والرابطة حددت مواعيد إقامة البطولات المقبلة.
وليس منطقيا أن نزيد جراح الأندية وهي تعاني الأزمات المالية، حيث إن 80 % يعانون أزمات متراكمة ونأتي اليوم ونعلن على الملأ أننا نوافق على زيادة عدد اللاعبين الأجانب إلى أربعة، وربما إلى خمسة في المستقبل حسب هوانا، إنه ضحك على الذقون فمن يوافق ومن يؤيد؟
ما هو دوره في النادي؟ وهل يملك القرار والصلاحيات أن يتحدث باسم مؤسسة كاملة تكبد الأندية عشرات الملايين؟ هذه قضية كبيرة ويجب أن تحسم قضايانا بطريقة واقعية، نعرف واقعنا الكروي دون مكابرة أو تجاوز على الحدود وفق آلية عمل منظمة، الواقع الملموس نعرفه جيدا.
فالأندية فشلت تسويقيا وفشلت استثماريا ولا يعقل أن العاملين في المجال الاحترافي همهم الظهور وإطلاق التصريحات، أقولها بكل أمانة وصراحة، عودوا إلى صوابكم و(بلاش تعالي)، وخلونا في الوضع الحالي مع تطوير واستقرار مسابقاتنا وعدم تداخلها معا، أفضل بكثير من فتح مواضيع وقضايا نحن في غنى عنها، خاصة لما يطرح هذه الأيام على الورش!!
* نعود إلى المنتخب الذي احتفلنا به وكرمنا نجومه هنا على ارض الإمارات، نراه يتأثر بالأزمة السياسية وتلك مصيبة كبرى تواجه الرياضة العربية بسبب الثورات الشبابية وتأثيرها على الرياضة العربية، فقد بدد الفراعنة الفرصة الأخيرة لهم في الظهور في نهائيات كأس الأمم الأفريقية.
وفقد فرصة مواصلة تحطيمه لأرقامه القياسية في كبرى بطولات القارة بإحراز اللقب للمرة الرابعة على التوالي. وتأكد غيابه وهو حامل لقب النسخ الثلاث الأخيرة على التوالي 2006 و2008 و2010 للمرة الأولى عن البطولة التي تحتضنها غينيا الاستوائية والجابون مطلع العام المقبل منذ 30 عاماً، وفشل المنتخب في الحفاظ على آماله الضعيفة بتعادله مؤخرا سلبياً بملعبه مع منتخب جنوب أفريقيا، ليدفع ثمن الخسارة حسن شحاتة والمنتخب بعد 6 سنوات ذهبية، مغلقاً بذلك «دكان شحاتة» حسب الصحافة المصرية.
وهذه هي المرة الأولى التي يغيب فيها أحفاد الفراعنة، وهي نكسة كروية لحامل بطولة أفريقيا، والمشهد الأخير من سقوط البطل الذي فشل للمرة الثانية في الفوز على ملعبه ووسط جماهيره، وفشل للمرة الرابعة في الفوز في التصفيات، ولم يجمع فيها سوى نقطتين فقط من تعادلين لن يشفعا له في حجز مكان له في النهائيات. وهنا أدعو فرقنا الكروية ان تتعاقد مع المدرب المعلم شحاتة، ولن يخسر الفريق الذي سيتعاقد معه شيئا، فهو مدرب كفء قادر على انتشال لاعبينا بأسلوب نفسي واجتماعي، فمن يفكر فيه وهذه ليست دعاية.
* لا ننسى آن نشيد بنتائج بقية الفرق العربية، حيث جدد منتخبا تونس والسودان فرصتيهما في العبور إلى البطولة ولو من خلال تأشيرة الوصيف، متمنيا أن تعيد الرياضة العربية هيبتها ومكانتها، وان تبعد عن الغمة وأن يعود الاستقرار الأمني في كل بلادنا العربية، قولوا يارب.. والله من وراء القصد