• مواصلة الجارين الاهلي والشباب مشوار المنافسة بنجاح في بطولة التعاون السادسة والعشرين لكرة القدم يوحي برغبة ممثلينا في تحقيق طموحنا الخليجي، والفوز بهذه البطولة التي تحمل اسماً عزيزاً على قلوبنا شعرنا به من خلال (التعاون) ومكانته القوية خاصة في ظل الازمات السياسية الاخيرة، ونحمد الله كثيراً على نعمة الاستقرار والتعاون بين شعوبنا ودولنا بفضل توجهات قادتنا، حفظهم الله، فبطولات التعاون يجب ان تبقى وتظل، بل ندافع عنها وان تقلب صفحات الانسحاب بلا رجعة.
•وتتطلع الكرة الإماراتية لتحقيق الفوز للمرة الرابعة باللقب، وما نلاحظه حالياً بان واحدا فينا سيكون بطل التعاون إذا سارت الامور بوضعها الطبيعي هذه المرة فهل سيحققون الامنية؟ فالشباب أول ناد بالامارات يفوز باللقب عام 91 في مسقط وحصل هذا الموسم على بطولة كأس اتصالات للمحترفين، وتألق محلياً وإقليمياً بل ارشحه، ليكون أفضل ناد بالدولة، لأنه مثلنا في أربع بطولات للتعاون، في ظاهرة تؤكد تفهم ادارة النادي بمعنى التعاون، ويكفي ان اسمه الشباب العربي، ولو كانت هناك جائزة لقدمتها له، فقد تأهل إلى نصف نهائي بطولة الأندية الخليجية رقم 26 وواصل تألقه الخارجي بعد تفوقه المحلي وذلك بعد تغلبه على فريق ظفار العماني بأربعة أهداف نظيفة.
ضمن منافسات دور الثمانية للبطولة التي اقيمت بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة، لينتظر ما تسفر عنه قرعة البطولة، يوم 6 يونيو المقبل بالدوحة بين الفرق الاربعة لتحديد مواجهات الدور المقبل في نهاية سبتمبر، بينما المباراة النهائية تحددت يوم أول نوفمبر وسيتحدد مكانها على ضوء النتائج بين الفرق الأربعة وتطبق اللجنة التنظيمية نظام بطولة ابطال آسيا، وليس كما نشر امس في الصحف، لذا اردت بان اوضح ذلك وعلى لسان ميرزاء احمد امين اللجنة التنظيمية قبل لحظات من اقلاع الطائرة من مطار دبي الدولي.
•وتأهل الأهلي إلى قبل نهائي البطولة بعد فوزه أمس على ضيفه الظفرة فالاهلي أول ناد مثلنا في البطولة عام 83 ، ويتطلع لمصالحة جماهيره بالفوز باللقب الخليجي الاول من نوعه، وبالمناسبة كمعلومة تاريخية الاهلي هو الفريق الوحيد بالدولة الذي هزم كبار الاندية الخليجية بمنطقة الخليج في بداية السبعينات من بينها منتخب الجيش الكويت عام 73 في أيام عزه ومجده، فهل يحقق جيل اليوم هذه الذكريات التي لا ينساها الاهلاوية؟ وهم يرون فريقهم هذا الموسم بلا بطولات كروية.
فقد حان الوقت لرد الاعتبار، واختتمت امس بالكويت مواجهة الرفاع البحريني الذي حل ضيفاً على فريق كاظمة الكويتي في نفس الدور والمباراة لا تقبل القسمة على اثنين، فالفريقان سيدخلان المباراة من أجل الفوز ويسعيان الى التأهل لدور الأربعة حيث يرغب الرفاع في تسجيل انجاز أول للكرة البحرينية في المسابقة بينما يسعى كاظمة الكويتي لتسجيل ثالث انجاز له فيها، بعد أن فاز باللقب مرتين من قبل مع نفس مدربه الحالي ماتشالا .. والله من وراء القصد.