*يبدو أن انتخابات "الفيفا" في الأول من يونيو، ستكون نارية وساخنة وستكون الاقوى والأشرس منذ تأسيس المنظمة الدولية الكروية والتي ينتمي بعضويتها 208 دول في العالم أي اكثر من أعضاء منظمة الامم المتحدة، بعد تصريح بلاتر الأخير والذي نشرته الصحافة أمس، بان الأمر أشبه بمحكمة تجري التحقيقات، ويقصد بما ذكرته "الصانداي تايمز" الانجليزية حيث تسارعت التطورات فقد أعلن ( ربعنا ) الإنجليز عن امتناعهم عن التصويت في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي، وعدم دعم أي من المرشحين لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، ويواجه الفيفا ادعاءات بوجود فساد في التصويت لاختيار مضيفي بطولتي كأس العالم 2018 و2022 ، حسب قول السويسري جوزيف بلاتر والذي يترشح لرئاسة الفيفا لفترة رابعة، خلال التصويت الذي سيقام في زيورخ يوم الأول من يونيو المقبل، وأطلقت عليها "سقطة يونيو" إذا أعيدت القرعة كما يدعي صديقنا بلاتر حيث يتنافس على رئاسة الفيفا مع ابن الخليج القطري محمد بن همام، ونتساءل كعرب ماذا سنقدم؟ وماذا سنفعل؟ وهل فكرنا بتنسيق عربي موحد في ظل الانقسام والحالة المأساوية بسبب الثورات الشبابية الحالية؟ وهل فكرنا بتشكيل ممثلينا للاجتماع في زيورخ؟ ومن سيدلي بصوت بلده؟ ومن سيحضر اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم اول الشهر المقبل؟ والتي ستقام على هامشها انتخابات رئاسة الفيفا، ننتظر أن تعلن الاتحادات العربية موقفها (زي زمان) في عهد الامير الراحل فيصل بن فهد طيب الله ثراه، واليوم الاتحادات العربية منقسمة وتلك كارثة بعد قرار الاتحاد الإفريقي الذي أصاب الكثيرين في مقتل وكانت مفاجأة وصدمة عنيفة من حياتوّ !!
*وأكبر الاتحادات ا لعربية ( المصري) قال ان قرار اختيار مرشح الفيفا في الانتخابات يخضع لآراء وموافقات المجلس الأعلى للقوات المسلحة والمجلس القومي للرياضة، بما يصب في صالح اللعبة خاصة ان اتحاد الكرة يتمتع بعلاقات جيدة مع كافة المسئولين في الفيفا والاتحادات القارية والدولية، فقد قرأت لسمير زاهر ان استقبال اتحاد الكرة لابن همام شيء طبيعي ولا يحمل أي معان أخرى سوى التكريم بضيوف بلاده وهو نفس الموقف الذي كنا سنقوم بعمله مع بلاتر في حالة زيارته للقاهرة، وهو صديق لنا منذ سنوات وافتتح أكثر من مشروع وبطولة في مصر على مدار السنوات الماضية، وأشار صديقنا زاهر إلى أن تأييد الاتحاد الافريقي "الكاف" برئاسة عيسى حياتو للمدعو بلاتر في الانتخابات القادمة هو شيء يتسق مع رغباتهم وأرائهم التي هي شبه معلنة في الفترة الماضية وليس بغريب.
*ومن جانبا نقول انه يبدو واضحا بأن هناك من يسعى من بعض الحاقدين علينا في تشويش فرحة الأمة وخلق أسباب ومبررات يجب أن نقف عندها فقد فاض بنا الكيل من لعبة جماعة الفيفا فهم أنفسهم من أيدونا وصفقوا لنا، يأتون اليوم ويناقضون أنفسهم بأسباب مضحكة أقول لكم لا تتركوهم يلعبون في الماء العكر ويتصيدون، فلابد ان نقف لهم بالمرصاد طالماً نحن واثقون من أنفسنا والوقوف ضد كل من يقف ضدنا، فلا أحد يقبل بذلك وهو ما نؤكد على أهميته في المرحلة القادمة والتصدي لكل من تسول له نفسه في الإساءة لنا.. والله من وراء القصد.