ينظم مجلس دبي الرياضي ملتقى دبي الدولي الأول لأكاديميات كرة القدم اليوم السبت وغدا الأحد في فندق دوست بمشاركة واسعة لمن يهمه هذا الأمر من المختصين بهذا المجال محلياً وعربياً وقارياً، وبحضور عدة أندية مهتمة بهذا الجانب، حيث أقر المجلس عدة فعاليات لأسبوع الأكاديميات بإقامة فعالية «أنت المستقبل» والتي تضمنت حضور لاعبي الفريق الأول لتدريبات براعم النادي والتوقيع على قمصانهم.
وذلك بأندية دوري المحترفين، وتأتي إقامة الملتقى المرافقة في إطار استراتيجية مجلس دبي الرياضي حتى عام 2015 الهادفة لنشر الثقافة الاحترافية لدى الأندية الرياضية وتعزيز الأداء الاحترافي وتطوير كفاءة كوادرها الإدارية والفنية وتنفيذاً لتوصيات مؤتمر دبي الدولي الخامس الذي عقد في شهر ديسمبر الماضي تحت عنوان « شركات كرة القدم .. الواقع والمأمول»،.
وما نريده هو أن نتبنى استراتيجية وطنية موحدة للنهوض بهذا الجانب حيث تعاني الأندية بالمنطقة نقصاً شديداً في الفكر الصحيح وبالأخص المراحل السنية التي تعيش في مواقع لا تتناسب مع حجم ما تصرفه الأندية على الكرة حيث تتكبد ثلاثة أرباع الميزانية بينما بقية الألعاب الأخرى تموت ولا تحصل على ربع من ميزانيات الأندية بحجة التبرير بان (الكورة) هي الأساس وتلك هي الكارثة.
وهنا ادعو المنظمين للملتقى بان يقدموا تصوراً علمياً ومقترحاً مكتوباً باسم الجميع بتبني إطلاق مشروع جديد يركز على فكرة تزامن إقامة المباريات المهمة في دوري الناشئين والشباب مع مباريات دوري المحترفين التي تسبقها بحدود الساعتين مباراة هامة في دوري الناشئين (زي زمان)، و المشروع فكرته قديمة.
ولكن تنفيذه كان خطأ واليوم الأمور تطورت فهل من مجيب لدعوتنا؟ وأتمنى تطبيقه في الموسم المقبل في حال إقراره بعد أن تشكل لجنة خاصة لدراسة وإقرار وتحديد المباريات المهمة التي تستحق أن تقترن بمباريات الكبار، .
ويأتي هذا التوجه بغية تعويد لاعبي الصغار على اللعب في ظل الضغوط الجماهيرية التي سيوفرها حضور بعض المباريات حيث يواجهون صعوبات كبيرة في إثبات وجودهم لعدم صبر الجمهور عليهم وبحثه الدائم عن اللاعب الجاهز الذي يبرز بشكل لافت.
ونتوقع لو طبق مرة أخرى سنعطي هذا المشروع ثماره على مستوى اللعبة وسيتم اكتشاف المواهب جماهيرياً والمطلوب تشجيعها عند صعودها إلى الفريق الأول، وبالمناسبة هناك دوريات كثيرة في إفريقيا وأوروبا وآسيا وأميركا الجنوبية تعمل بهذه الفكرة، لأنها توفر للكشافين فرصاً أفضل لاكتشاف المواهب الصغيرة، فمن يفكر في المستقبل؟ ..والله من وراء القصد.