في الصحافة اليومية نجد أن «الرياضة» هي التي تقود العربة ونحن في عيد «البيان» الواحد والثلاثين الذي احتفلنا به قبل أيام باعتبارها واحدة من أهم المؤسسات الإعلامية بالدولة، ويقع على عاتقها مسئوليات صحافية جسام، فقد حققت نجاحا ملحوظا بشهادة كافة رجالات الفكر والصحافة والمجتمع في التعبير عن مكانة هذا الاسم. ومن هذا المنطلق تحرص المؤسسة «الأم» على أن تقدم للقارئ العزيز أهم الخدمات الصحافية من خلال العديد من المطبوعات التي تصدر .

 

. ومن بين هذه المطبوعات «الرياضة» التي بين أيديكم والتي نفتخر بأن تكون أول صحيفة رياضية تصدر بالدولة، فقد ظهرت على الساحة قبل وبالتحديد في السادس من ديسمبر عام 1997 والتي حققنا من خلالها العديد من المكاسب الإعلامية وحرصنا على تناول الأحداث والقضايا الرياضية المرتبطة بالشباب «نصف الحاضر وكل المستقبل» برؤية موضوعية ووطنية بحتة .

 

وقد نجحنا بفضل من الله وبدعم من إدارة التحرير وكان لـها الفضل مما جعلنا نعتز بكل الأقلام الوطنية والعربية الذين يتواصلون معنا في هذه المسيرة، فالهم الرياضي العربي واحد ولهذا التقت أفكارنا وساهمنا جميعا في الارتقاء بالقارئ العزيز الذي نقدم له الوجبة الدسمة من خلال تغطية متكاملة للأحداث المحلية والعربية والدولية في إطار شامل بعيداً عن الإثارة التي تتسبب في انشقاق الأسرة الرياضية الواحدة وأصبح لنا خطنا الواضح الذي يعتمد ويركز على الرياضة الإماراتية وشباب هذا الوطن مما زاد من الثقة المتبادلة بيننا وبين جماهير القراء الأعزاء فأصبحت لـ «الرياضة» هويتها وشخصيتها بين زميلاتها من المطبوعات.

 

المناسبة التي نحتفل بها اليوم وهي مرور السنين الطويلة الحافلة والمتواصلة دون توقف على إصدارها تأتي متزامنة مع مناسبة عزيزة علينا وهي فوز فريق الشباب لكرة السلة لأول مرة في تاريخ الأندية الإماراتية بعد فوزه في المباراة النهائية على الريان القطري بفارق نقطة ببطولة الأندية الخليجية لكرة السلة ال31 بنتيجة 79-78. ونخص رئيس مجلس إدارة النادي سامي القمزي .

 

والذي كان يوما ما زميلا عزيزا علينا في مؤسسة البيان، لتمحو سلة الجوارح الصورة السيئة التي أدت إلى خروج فرقنا الكروية الكبيرة من المولد بلا حمص من بطولة آسيا لتعوضنا على الأقل سلة الشباب الذهبية وتكون دافعاً للعبة في الأسبوع القادم خلال تنظيمنا للبطولة العربية بأبوظبي.

 

ونأمل أن تكون بداية جديدة للتواصل بين «الرياضة» وقرائها الكرام وهي ليست إلا البداية نحو طريق شاق وصعب وطويل آخذنا على عاتقنا جميعا خلاله أن نكون عند حسن ظن القارئ، فالعهد بيننا ورباط المحبة لن ينقطع طالما هناك عزيمة وإصرار من اجل أن نقدم صورة حضارية مشرفة لصحافتنا الوطنية..نجدد التهنئة ونقطع العهد على أنفسنا بأن نخدم الصحافة والرياضة الإماراتية بكل إخلاص وتفان، ودائما نقول «العين» على «الرياضة ».. والله من وراء القصد.