اختتم مؤتمر الامارات الدولي للمعاقين وسط حضور دولي رفيع المستوى وقبل ان اختتم سلسلة المقالات التي كتبتها عن المؤتمرلاهميته فانني انقل لكم ما قرأته للدكتور علي موسى الشواهين أحد المختصين في هذا المجال أستميحه عذرا باقتباس جزء من اللمحة التاريخية عن رياضة المعاقين أراها هامة (تغيرت النظرة إلى رياضة الأفراد المعاقين بشكل كبير خلال السنوات الأربعين الماضية نتيجة لزيادة الوعي المجتمعي، واهتمام الأفراد المعاقين من مختلف الفئات العمرية وخاصة الشباب منهم بالرياضة، كما أن البرامج الرياضية والفرص المتاحة للمعاقين حول العالم أصبحت أكثر انتشارا من حيث المضمون وكذلك إعداد المشاركين. وبشكل مختصر فإن الرياضة أصبحت خياراً مفضلاً للأفراد المعاقين.

ان الأنشطة والبرامج الرياضية الفردية والجماعية تؤدي دوراً هاماً في تنمية القدرات الجسمية وكذلك في تأثيرها على تطور السلوك التكيفي والنضج الاجتماعي للأفراد المعاقين عقلياً. حيث أنشئت المؤسسات والاتحادات الدولية التي ترعى وتشرف على إقامة التدريب الرياضي والمسابقات الدولية لأفراد تلك الفئة من المعاقين. ولأهمية النشاطات الرياضية والألعاب والبطولات فقد أصبحت تلك المؤسسات والمنظمات تقيم الألعاب والمسابقات بشكل منظم أسوة بالمؤسسات الدولية الأخرى التي ترعى رياضات الأفراد العاديين استناداً لما تقدمه الأنشطة الرياضية من تأثيرات إيجابية على الأفراد المعاقين، ويذكر ديباو وجافرون أن رياضة المعاقين وجدت قبل أكثر من مئة عام تقريبا ما بين القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، وذلك بإنشاء أندية لرياضة المعاقين سمعياً في مدينة برلين الألمانية عام 1888ثم أنشئت رياضة الأشخاص المعاقين حركياً بعد الحرب العالمية الثانية بهدف المساعدة في تلبية الاحتياجات الطبية والنفسية لأعداد كبيرة من الجرحى والمعاقين بسبب الحرب.

ولتقليل آثار الإعاقة على قدرات الأفراد المعاقين أيضاً توفير إمكانيات جديدة باعتبار الرياضة وسيلة للمعالجة والتأهيل، حيث تأسست اللجنة الدولية لألعاب (ستوك مانديفيل) وعقدت أول ألعاب شبه أولمبية للمعاقين مباشرة بعد الألعاب الأولمبية في إيطاليا عام 1960، وشارك في الألعاب 400 لاعب ولاعبة يمثلون 23 دولة، تعد كل من الأولمبياد الخاص والبارالمبيك مؤسستين دوليتين لرياضة المعاقين معترفا بهما من قبل اللجنة الأولمبية الدولية. يتمثل الاختلاف بين المؤسستين في مشاركة اللاعب المعاق ومستوى القدرة الرياضية، وأن الأولمبياد الخاص هو المؤسسة الرياضية الوحيدة التي منحتها اللجنة الأولمبية الدولية حق استخدام مصطلح الأولمبياد ويعد الأولمبياد الخاص من أكبر البرامج الدولية التي تقدم التدريب الرياضي والمسابقات على مدار العام ).

اليوم نجد ان رياضة المعاقين بالدولة يتولى اعضاؤها مناصب عليا في اكبرالهيئات الرياضية فعلى سبيل المثال رئيس الاتحاد الأخ النشط محمد الهاملي هو عضو مجلس ادارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة والنائب الثاني لرئيس اللجنة الاولمبية الوطنية بالاضافة الى أعضاء من اتحاد المعاقين أعضاء في المجالس الرياضية الثلاثة وهذا يعني بان المعاقين ناجحون فنيا واداريا و..الله من وراء القصد