أحلى ايام الصحافة هي عندما تجد من يقدرها فهي الأجمل في مسيرة كل إعلامي مخلص شريف يعرف واجباته المهنية ويقدسها ويقدرها ويضمها على صدره لتكون ضميره الحي امام الرأي العام، فنحن سعداء للغاية حيث يمر بنا هذه الايام اليوم العالمي لحرية الصحافة .

حيث احتفل العالم اول من امس 3 مايو 2011، وبهذه المناسبة نعبر عن ثقتنا وفرحتنا الكاملة بأن الإعلام وما يشمله من صحافة هو أول أدوات التأثير والإصلاح في أي مجتمع، فالاعلام سلاح ذو حدين ويلعب دوراً نفسياً على الزملاء بما قد يؤدي في النهاية إلى رسالة إعلامية تنقل الخبر او تطرح الرأي الصادق.

ولهذا نعبر عن أهمية الدور الاعلامي وأن يسود مناخ الحرية الإعلامية الصحفية في المجتمعات العربية لتتمكن الصحافة من أن تقوم بدورها الصحيح وهنا اقتبس ما قرأته عن الجزء الهام لدعم مسيرة الصحافة .

حيث قررت الهيئة العامة للأمم المتحدة في أول اجتماع لها في 14ديسمبر 1946: " أن حرية المعلومات هي حق أساسي للإنسان، وحجر الزاوية لجميع الحريات التي تنادي بها الأمم المتحدة.

حيث يعتبر حق الجمهور في المعرفة وفي الاطلاع على المعلومات أحد أهم ركائز البناء الديمقراطي لأي دولة في العالم، كما يعتبر حق الوصول للمعلومات أحد أهم أركان حرية الصحافة التي لا تقوم إلا عليها.

ومن هنا نرى التزامنا كعاملين في هذا المجال بروح المسئولية واحترام حرية الرأي وعدم وضعها كوسيلة القيل والقال والاشاعات والاثارة والفتنة خاصة في القطاع الذي يمس اهم شريحة في المجتمع الا وهي الشباب الثروة الحقيقية .

لكل المجتمعات ونحمد الله باننا في الخليج لدينا وعيا وإدراكا بهذه المسؤلية فقد حرصنا خلال تجربتنا الماضية بان نساهم ونلعب الدور الاكبر في عملية التنمية في الجانب الاعلامي فقبل ايام كان الملتقى الإعلامي العربي الكبير وشارك فيه اكثر من 200 زميل جاؤا من خارج الكويت .

وبعد أيام يقام ملتقى أخر في دبي ويحاضر فيه النخبة وهناك في الطريق العديد من الافكار والمشاريع العالمية التي تخدم واقعنا الرياضي والاعلامي في سياق المسئولية الاجتماعية كي يستطيعوا القيام بدورهم الصحفي وأداء مهامهم الإعلامية على أكمل وجه.

في الكويت شاركت في محاضرة عن الاعلام الرياضي بين الواقع والطموح اثناء الملتقى الاعلامي العربي السنوي الثامن الاسبوع الماضي. وخلال المحاضرة عن الاعلام الرياضي والذي تم ادراجه لأول مرة في الملتقى لم يحضر سوى الاعلاميين القدامى المخضرمين وظلوا باقين طيلة مدة المحاضرة التي استغرقت أكثر من ساعتين، بينما الشباب غابوا ..والله من وراء القصد.