التقدم بطلب تنظيم مونديال الأندية لإقامتها من جديد يعد إنجازاً جديداً للدولة في تفاعلها مع الأحداث الرياضية العالمية، فعندما فاز ملف أبو ظبي باستضافة بطولتي كأس العالم للأندية 2009 و2010 ، لم يكن الأمر سهلا وإنما للثقة الكبيرة التي تتمتع بها رياضتنا على الصعيد الدولي الذي أشاد بالجهود الحثيثة والجبارة التي بذلتها الإمارات من أجل استضافة التظاهرات العالمية من خلال الضمانات الحكومية التي تقدمت مع الملف، والتي فاقت كل التوقعات، وهو مايسجل انجازا كبيرا. ولا أعتقد أن الفيفا سيتأخر في تغيير مكان البطولة مجددا من اليابان بعد النجاح الكبير في استضافة العديد من الأحداث العالمية، مما يجعلنا نشعر بتفاؤل كبير بالتنظيم، ونحن نثق تماماً بتميزنا في استضافة مثل هذه الأحداث العالمية.

ومن خلال تجربتي المتواضعة مع الصحافة التي تزخر بالأحداث والذكريات حلوها ومرها على السواء، والذي لن يكفي يوم أو شهر ولا حتى سنة لتناولها, عبر هذه الزاوية وذلك لفخري بأنني من أوائل أبناء هذه الأرض المعطاء ممن جاهدوا وكافحوا في هذه المهنة منذ البداية أي من الصفر وتحديدا أواخر عام 78 مع جريدة الوحدة، وبالتحديد بعد الانتهاء من مهرجان الشباب العربي الذي نظم في المغرب بمدينة الرباط، واعتز كثيرا بأن العبدلله أول من احترف الصحافة الرياضية وهى التي عرفتني بالناس وكسبت منها صداقة وحب وتقدير الجميع، وتحملت من أجلها الصعاب والضغوط وواجهت العديد من المواقف المحزنة التي سرعان ما تحولت إلى أفراح.

وأرى أن الخبر الصحفي اليوم المميز في صحافتنا قليل فما تنشره صحفنا الرياضية مع كامل تقديري للجهد الخرافي المبذول إلا أن الخبر الصحفي أصبح علامة مفقودة اللهم بعض الأحيان والاجتهادات فما قدمته البيان في عددها بالأمس عن خبر انفرد به الزميل النشط عمر جمعة ابن الزميل جمعة نصار والذي كان أول لقاء مع والده في بداية الثمانينات في الأردن خلال البطولة العربية لكرة السلة قبل أن ينتقل ويعمل هنا في عدة مواقع صحفية فالخبر (حلو ) جاء في يوم الصحافة العالمي .

واليوم نجد أن الصحافة الرياضية تلعب دورا رياديا فهناك ملاحق رياضية يومية متخصصة تصدر مايقارب أكثر من 100 صفحة رياضية عن المؤسسات، تهدف إلى تشجيع هذا القطاع الحيوي الهام الذي تعتمد عليه الدولة في بناء شخصية المواطن الصالح الذي يخدم وطنه, ولأن الرياضة اليوم جزء لا يتجزأ من اهتمامات الدولة، فكان من واجبنا آن نعطي لهذا القطاع اهتماما أكبر..وهاهي (الرياضة) اليوم جاءت من أجل الشباب فتغطي الأحداث المحلية والعربية والدولية، إضافة إلى التركيز على الاهتمام بالرأي وإعطاء الفرصة للجيل الجديد والكفاءات العربية المخلصة التي تعمل بيننا ليعبر كل عن رأيه عن طريق النقد البناء والتوجيه الصحيح لمصلحة الشباب والرياضة. .والله من وراء القصد