* من يعمل صح لابد أن تسير أموره بشكل صح، دون أن يرتكب الغلط، وما أقصده هو ان التفكير الرائع لمحمد بن همام برغبته في الاستمرار بالترشح لرئاسة الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) يأتي في ظل تطلعه إلى تطوير كرة القدم في العالم. حيث أعلنها صراحة بأنه سيعمل على زيادة عدد أعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا إلى 40 عضواً في حال نجاحه في الانتخابات المقبلة الصيف المقبل، وشدد المرشح القطري أنه سيزيد من دعمه للاتحادات الأهلية لتطوير اللعبة، وقد وعد بأنه سيهتم أكثر بالاتحادات الأدنى، وتوزيع عادل لأرباح بطولة كأس العالم بين الاتحادات المختلفة، فقد سعدت بإصرار  (بوجاسم) الذي وعدنا قائلاً.. سيزيد رصيد دولنا من المناصب الخارجية في مختلف المحافل الرياضية الخليجية والعربية والآسيوية والإقليمية، ويعد هذا الأمر واحداً من المواضيع المهمة المتميزة والمفرحة في آن واحد.. فقطر تملك رصيداً هائلًا من المناصب الدولية والقارية والإقليمية ويبقى المنصب الأكبر والذي تترقبه كل أوساط العالم  يوم 19 يونيو.
* أصبح رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الذي يعرف كيفية التعامل مع رجال الإعلام انه أصبح رجلًا مطلوباً في كل الأوقات، فقد أعرب عن ثقته بـوضعه الجيد لرئاسة الاتحاد الدولي في مواجهة الرئيس الحالي السويسري جوزيف بلاتر.
* وقد جاء تصريحه الأخير بعد اجتماع بالاتحاد الانجليزي لكرة القدم مؤخراً، وهو خرج مرتاحاً للدعم الذي حظي به من قبل أصدقائنا الانجليز الذين عاشوا لحظات تاريخية لزفاف القرن أمس مع الأمير وليم وزوجته  كيت مدلتون في يوم مشهود في حياة الأسرة الملكية، فالإنجليز سيتخذون قرارهم النهائي بشأن الانتخابات، فالرجل ذكي حيث بدأ حملته الأولى من الغرب وثم مع الآسيويين، حيث دعاهم من قبل وطلب أصواتهم، وبعده ينضم للعرب الذين بالطبع لن يتأخر أحد في دعمه اللهم إلا صوتين أو ثلاثة أصوات عربية فقط!!
* وعندما يشير بن همام للوعد الذي أطلقه بمضاعفة المساعدات المقدمة سنوياً للاتحادات المنضوية تحت لواء الفيفا ورفعها إلى 500 ألف دولار لأن الفيفا تملك من الأموال الكثير، فلابد أن تقوم بتصريف هذه الأموال الضخمة التي تدر على المنظمة الدولية في نشر ثقافة اللعبة في كل أنحاء المعمورة وليس وضعها في البنوك بحجة أن الفيفا تحافظ على المال العالم، فالأمر منطقي لبن همام وهي فكرة مضاعفة المساعدات الخاصة بالتنمية الكروية وليس نوعاً من أنواع شراء الأصوات أو رشوة لأن الناس يريدون سماع ما سيقوم به المرشح من أجل مساعدتهم. الحاجة إلى التمويل تعتبر أمراً أساسيًا للاتحادات لأنها بحاجة إلى مشاريع تطويرية سريعة تخدم اللعبة من منتخبات وطنية، وفرق للشباب، ومنشآت، فكل هذه الأمور تحتاج إلى رؤوس الأموال.
* حزنت لما جرى في مراكش المغربية بعد مقتل الكثيرين  بتفجير استهدف أحد مقاهي المدينة الجميلة الهادئة في الجنوب المغربي والتي زرتها خلال الحدث الكروي العالمي الذي برز على أرض المملكة وهو انعقاد الجمعية العمومية للاتحاد  الدولي  لكرة القدم قبل 6 سنوات، فالكرة المغربية لها السبق دائماً سواء على الصعيد الإداري أو الفني، والجميع يتذكر دورها وموقفها المشرف في طلب تنظيم نهائيات كأس العالم أربع مرات من قبل،  حفظ الله وطننا العربي الكبير..  والله من وراء القصد