التحقيق الرقمي الذي قدمه زميلنا الصحفي العراقي المتألق علي شدهان عبر صفحتين في الملحق الرياضي لمؤسستنا الصحفية الأم (البيان) الأحد 24 الجاري حول رصيدنا الرياضي من المناصب الخارجية في مختلف المحافل الرياضية الخليجية والعربية والآسيوية والإقليمية والدولية بانتهاء العام 2010، يعد واحدا من التحقيقات المتميزة والمفرحة في آن واحد لانه يعكس مدى معايشة الصحفي لمثل هذه الافكار الصحفية التي قلما نراها في الساحة بعد أن ظل التركيز على الكرة فقط من بين بقية الرياضات.
وهوتحقيق متميز، كونه اعتمد على الرقم أكثر من الكلمة، ودائما الرقم أكثر دقة وأقرب إلى الحقيقة والواقع من الكلمة.
ومفرحا لأنه جاء في الوقت المناسب، وقت يسود فيه الفرح والأمل أجواء رياضتنا التي تعيش في ظل دعم واهتمام ورعاية قيادتنا االرشيدة من اهتمام ورعاية لكل الابناء المجتهدين في المجال الرياضي الجزء الهام في المجتمع .
ولم يكتف (ابن شدهان) بتقديم تحقيقه الرقمي عبر صفحاتنا بل عمد إلى توثيق الأرقام من خلال كتاب أنيق وضعه بإشراف الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أمام الجميع في حفل تكريم أصحاب الانجازات الرياضية 26 الجاري، ليقدم إلى المكتبة الرياضية في الدولة وثيقة هامة يعود إليها المهتمون بلغة الأرقام متى ما أرادوا ذلك، ولتجسد الهيئة العامة قولا وفعلا، تعاونها المثمر والبناء مع رجال مهنة البحث عن المتاعب.
ومن بين الأمور الهامة التي لفتت نظري في التحقيق والكتاب معا، هو الزيادة التصاعدية المفرحة في عدد المناصب الرياضة التي يشغلها أبناء الوطن من عام إلى آخر، فبعدما (كان) رصيدنا في العام 2009 لا يتعدى الـ 126 منصبا شغلها 81 شخصا، ارتفع عدد مناصبنا في عام 2010 إلى 187 منصبا يشغلها 116 شخصا بينهم 7 من بنات الإمارات.