لكل مجتهد نصيب، والإخوة في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة مجتهدون ويسعون من أجل إيصال الرسالة إلى المجتمع الرياضي هذا القطاع الذي نعتبره واحداً من أهم القطاعات المجتمعية لارتباطها بالشباب العنصر الأبرز في الحياة اليومية لأننا نعتبرهم الثروة الحقيقية للبلاد

. فقد أسعدتني الخطوات البناءة التي قامت بها الأمانة العامة لرعاية الشباب والرياضة في جلستها المعتادة مع كافة الهيئات واللجان المنبثقة تحت لواء الهيئة (الأم). فقد كان لتواجد هذه الهيئات أمر يشجع المزيد من العمل والاستمرارية في خدمة الرياضة من ناحية الوعي،.

وزيادة نشر الثقافة كونه صاحب الأثر في نجاح مهمة الهيئة حتى تغرد وحيدا. فالمشاركة الجماعية عبر الحوار واللقاء شيء ايجابي يخدم واقعنا فمن حضر واستمع غير من جلس في بيته!

فالإخوة كما قلت يبذلون قصارى جهدهم بتنفيذ التعليمات الواضحة من الجهات العليا بضرورة أن تقوم الهيئة بتقديم برامجها وتصوراتها وخططها لإنجاح مهمة الشباب الرياضي كونهم الغالبية العظمى من السكان.

فلابد أن نضع لهم الأوليات من أجل إبراز مواهبهم وإمكانياتهم.

فهناك جوائز تشجيعية تحفيزية بناء على توجهات الحكومة الرشيدة بضرورة اتباع المؤسسات الاتحادية الأسلوب العلمي في وضع خططها الإستراتيجية

. وبالفعل بدأت الهيئة تنفذ فورا هذه التوجهات وفق تطلعات قيادتنا السياسية لقناعة تامة من المعنيين بالأمر بمدى أهمية الأسلوب العلمي المتبع حاليا

. فما يقوم به الإخوة الأعزاء في الهيئة علم ودراسة وتعب ومجهود ليس وليد الصدفة.

فقد كشفت لنا الأمسية الرياضية التي حضرناها بأن هناك خطة واضحة لتستكمل مسيرة التميز والإنجازات التي تحققت للرياضة الإماراتية، مما يعكس مهارة وقدرات أبناء الوطن فهذا هو المصب الحقيقي الذي يجب علينا أن ننشده جميعا، .

بل علينا أن نشجعهم فالكل هدفه رفع علم الدولة عاليا خفاقا عبر اتباع الأسلوب العلمي والتنظيمات الحديثة المتطورة، فقد ولى زمن الفهلوة إذا كنا نريد رياضة صحيحة علينا الصبر ونثقف الناس لكي لا نكون في غفلة من الزمن.

لاحظت في الملتقى غياب الأندية كقطاع هام على اعتبار أنها القاعدة الحقيقية للرياضة ولماذا نبعدهم عن الجائزة التي خصصت للاتحادات واللجان والروابط والجمعيات فأين دورها ولماذا لم ندخلهم؟

فلم تقنعني الإجابات بأن هناك أندية محترفة وأندية هواة.. نقول حرام أن نبعد شباب الأندية، فهم الأكثرية من ممارسي الرياضة وهم الأساس لابد أن نعيد النظر وندرس ضرورة أن تكون للأندية دورها.

وأن تشارك سواء في الملتقيات الإستراتيجية المقبلة حتى لا نظلم شبابنا فغياب القاعدة خطأ كبير حتى نحقق الرؤية والرسالة والأهداف.. والله من وراء القصد.