من يستحق التكريم سؤال يفرض نفسه بقوة هذه الأيام بعد أن كثر الحديث عنه في الآونة الأخيرة خاصة مع انتهاء الحفل الكبير والليلة الكبيرة لنجوم الرياضة الإماراتية فهم يستحقون هذا التقدير وعقبال البقية

 

. فقد جاءت ليلة جميلة استحوذ فيها أبناء الوطن - كما قال سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة - على حرص الدولة بتكريم كل ابناء الوطن المتفوقين من نجوم الرياضة الإماراتية ورواد الحركة الشبابية والرياضية من القيادات التي لعبت دورا رئيسيا، وساهمت في وضع اللبنة الأساسية لرياضة بلدنا، فهؤلاء يستحقون التقدير والتكريم لأنهم قدموا عصارة جهدهم وبذلوا الغالي والنفيس دون مقابل، .

 

وعندما تكرم مؤسسات الدولة أبناءها فهذا هو الوضع الطبيعي، ولا يختلف عليه اثنان فمن واجب المؤسسات الحكومية والأهلية أن تقدر انجازات أبنائها لكي تشجعهم لتحقيق المزيد من النجاحات التي تخص الرياضة الإماراتية

.

ونظرا للدور الذي لا يمكننا أن ننسى فيه الخبرات العربية التي جاءت وعملت بيننا بكل أمانة وإخلاص.

 

والتي قدمت الجهد والعطاء، فإننا نجدد ماكتبه رئيس لجنة الإعلام الرياضي قبل أيام من وضع المعايير والأسس لاختيار الرياضيين المميزين في الموسم الرياضي أسوة بما يجري في عدد من دول المنطقة، مع إعداد مشروع متكامل في مختلف التخصصات الرياضية ومنها الإعلامية .

 

وهي لاشك فكرة طيبة لأنها تنبع من باب الأصالة والوفاء في زمن ضاعت فيها معاني الوفاء " ليحل" محلها النفاق و المجاملة، وهي الشعارات التي يحاول فيها البعض إخفاء الحقائق منكرين الجهود لمجرد تحقيق غاياتهم ؟

 

فالرياضة الإماراتية لاتنسى أبد ا كل من عمل معنا بشرف وإخلاص سواء من الإداريين وبالأخص الفنيين والخبرات التحكمية والقانونية والاستشارية إضافة للإعلاميين الذين لم يشملهم التكريم السابق، فهناك من الزملاء تم تكريمهم سواء عن طريق اللجنة الاولمبية أو جمعية الصحافيين، .

 

والفترة القادمة ومن خلال الأسس البعيدة عن العواطف سيتم تحديد المعايير المهنية والأخلاقية والفترة الزمنية التي قدمها الإعلامي المستحق في خدمة الرياضة الإماراتية والصحفي الذي اتبع ضميره وساهم في تطور الإعلام الرياضي ورفض كل الإغراءات احتراما لقلمه ولعب دورا بارزا في بناء جدار الرياضة من خلال النقد البناء الذي يبني البيت الرياضي ولا يهدمه.

 

هذه الأيام تشهد العديد من العواصم العربية ندوات للإعلام بمختلف التخصصات فقد عقدت في الكويت في الأيام الماضية ندوة بعنوان «الاعلام والمجتمع» كان لي شرف المشاركة والحضور مع 200 من الإعلاميين الذين جاؤوا من مختلف الدول العربية والأسبوع القادم تقام ندوة مماثلة في دبي وهو المنتدى الإعلامي السنوي، .

 

وبالأمس احتفل اتحاد الكرة برؤساء الفرق التي نالت كأس سمو رئيس الدولة حفظه الله، منذ انطلاقتها بمقر اتحاد الكرة الفخم بمنطقة الخوانيج وبحضور اللجنة المنظمة العليا للكأس وفي مشهد حضاري كتقدير كل من ساهم في بدايات المسابقة الغالية في إطار أهمية الإعلام والرياضة .. والله من وراء القصد .