* تناول مؤتمر الإعلام العربي الثامن العديد من قضايا الساعة التي تهم مسيرة الإعلام في المنطقة  وتعد فترة السبعينات البداية الحقيقية لإصدار الصحف المتنوعة  سواء في البحرين او عمان او قطر او الإمارات فقد صدر خلال هذا العقد العديد من الصحف والنشرات منها جرايد يومية بالإنجليزية واستمرت حتى سنة 1987 وهنا بدأت مصطلحات الاعلام الرياضي تظهر بعد ندوة دبي وأصدرت نشرات أسبوعية عن وزارات الإعلام واستمرت هذه النشرة في الصدور بين سنوات 1972-1974. وصدرت نشرات أخرى بعناوين مختلفة وهي نشرة إخبارية يومية تنقل أخبارها عن وكالة رويتر، عرفت فترة السبعينات إصدار العديد من المجلات اهتمت بالشأن الاجتماعي والعسكري والرياضي والثقافي والاقتصادي والطبي والأمني.

 وقد استمر البعض منها في الصدور إلى يومنا هذا، وتوقف البعض الآخر عن الصدور. وبإلقاء الضوء على صحافة السبعينات ترى فيها بعض النضوج الواضح في بنية الأداء الصحفي، كما يلاحظ تطرقها للعديد من الموضوعات المختلفة، كالموضوعات السياسية والاقتصادية والتربوية والدينية والرياضية والأدبية والثقافية، متيحة للقارئ خيارات عديدة لانتقاء ما يناسبه مــن موضوعات مختلفة. ومن الأسباب التي ساعدت على إصدار هذا الكم من الصحف المتنوعة في حقبة السبعينات، ازدهار الحركة الأدبية في الخليج هذه الفترة بالذات فترة الانطلاقة نحو الحداثة بشكل مركز، وقد ساهم ذلك في إبراز العديد من الأقلام الواعدة التي كانت تبحث عن أرضية لها في الصحافة من مختلف أنواعها.

*  تميزت فترة الثمانينات بنضج الحركة الأدبية والثقافية في البحرين، وكانت هذه الفترة بحق فترة ازدهار الكتابة والتأليف المتنوع في البلاد. ومما عزز غزارة الإنتاج الفكري خلال عقد الثمانينات ما طبع فيه من كتب بلغ عدد عناوينها ستمائة وخمسة عناوين تناولت موضوعات مختلفة. 1981. تعد الصحافة أول وسائل الإعلام التي ظهرت  في السعودية  فكانت الكتابة هي اللبنة الأولى لإذاعة الأحداث وتدوينها ومفهوم الصحافة يتركز على نقل المعلومات من موقع الى موقع آخر بكل دقة وبطريقة تخدم الحقيقة وتجعل الصواب والحق يبرز في كل أمر ولهذا فان عدنا إلى تاريخ بداية الصحافة المقروءة في بلادنا فإنها ترجع أكثر لسنوات طويلة وانطلقت صدور أول صحيفة في المملكة وهي صحيفة (ام القرى) .

وقد اهتمت بنشر الموضوعات البدائية وبعض من المقالات كون ان المجال الرياضي لم يكن متوسعا آنذاك. ومن ثم أصدرت صحيفة أخرى وهي صحيفة صوت الحجاز والتي تعرف الآن بالبلاد وكانت لها الاسبقية في ريادة الصحافة الرياضية فكانت تفسح بعض الصفحات للكتابة والتعليق على المباريات الرياضية حيث بدأت الرياضة بالزيادة شيئا فشيئا. نأمل آن نكون قد وفقنا فيما طرحناه  والقينا الضوء على بعض أهم ابرز الأحداث والله من وراء القصد.