ماذا يقول البعض الآن الذين هاجموا الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة عندما يأتي التقييم من أكبر سلطة تنفيدية بالدولة وتعلن عن رأيها في خطة واستراتيجية القطاع الشبابي الرياضي فقد تلقت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة صباح أمس الأول خطاباً من رئاسة مجلس الوزراء الموقر حمل مفاجأة سارة بحصول الهيئة على نسبة 98، 92% في تقييم العمل وحجم الإنجاز في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة خلال العام الماضي 2010، وفق الشروط المحددة لكل المؤسسات والهيئات في المجالات المختلفة، فهذه الشهادة وسام يفتخر بها كل رجال الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة الجهة المشرفة رسميا على قطاع هام في المجتمع وخاصة العاملين في الأمانة العامة لرعاية الشباب والرياضة لأن الحصول على هذه النسبة دليل خطة وملامح نجاح العمل في الهيئة والتي وفرت الجو المناسب من أجل تقديم الرؤية الواضحة والسهلة عبر اللقاءات والملتقيات الاستراتيجية واليوم تكمل الهيئة دورها في المؤتمر العام والذي يكشف تصورات جديدة للنهوض والتطوير والتغيير الذي يخدم قطاعنا الحيوي الهام.

وتمثل شهادة تقدير لكل المنتسبين لها فما قدموه طوال الفترة الماضية يعكس تماما عن الرغبة الحقيقية في التعامل مع الأحداث بطريقة حضارية فلا أحد يستطيع أن يشكك في نزاهة وأمانة وصدق العاملين بالهيئة والدور الكبير الذي لعبته الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة فالجهد واضح وملموس فهناك خطط وعمل بجانب هذا كله هناك وجوه شابة وجديدة بدأت تأخذ فرصتها وتظهر على السطح بمعنى ان الرجل الثاني والثالث بدأ يأخذ دوره الريادي وهو المطلوب حيث تعاني رياضتنا وللأسف الشديد احتكار البعض على المقاعد والكراسي والمناصب فلم يعد هذا الجانب السلبي موجودا في أروقة الهيئة فالكل يبدي ارتياحه فقد التقيت قبل أيام بعدد من المجموعة القديمة من المديرين (الحرس القديم) وقالوا كلمة حق ان المرحلة الحالية غير والعمل واضح والدور مرسوم فليس هناك من يتعدى ويتسلق ويتجاوز الآخرين. الخبر السار الذي جاء بعد اعلان الهيئة العامة في المؤتمر الصحافي الذي تم الإعلان عن المكرمين من أصحاب الانجازات في إطار حرص الدولة والقيادة الرشيدة حفظها الله على دعم أبنائنا المواطنين الذي يحققون النتائج المشرفة ويرفعون علم الوطن عاليا بين المحافل الرياضية المختلفة وهي ضمن الخطة الاستراتيجية التي أعلنتها الدولة قبل 5 سنوات وما هذا الاحتفال السنوي الا دلالة واضحة بأهمية دور الرياضيين والشباب المجتهدين في خدمة الوطن فكم فرحنا وسعدنا بان تتلقى هيئتنا الرياضية الأم هذا الوسام والتقدير وهو أمر مفرح حقا ان القطاع الشبابي والرياضي أصبح صوته مسموعا داخل مجلس الوزراء عبر معالي عبد الرحمن العويس وزير الشباب والثقافة وتنمية المجتمع والذي يحرص كل الحرص بان يتبنى قضايا الشباب بمختلف توجهاتهم وميولهم ورغباتهم من أجل أن ينالوا حقهم من العناية والرعاية..ونحمد الله على دعم القيادة السياسية لدفع مسيرة الشباب للانطلاقة نحو المجد والإبداع..والله من وراء القصد.