لن يتركونا لحالنا فأجهزة الإعلام الغربية تحاول أن تتصيد في الماء العكر ويحاول بعضها «تشويش» صورتنا وصورة كل انجاز عربي مهما حصل فهذه هي سياستهم المدفونة في قلوبهم بسبب تفوقنا عليهم في العديد من الجوانب الفنية الإدارية التنظيمية إضافة إلى أنهم مازالوا يشعرون بالغيرة والحقد على قدراتنا الرياضية العربية وتحديدا إذا كانت من دول الخليج والتي قدمت ومازالت تقدم للعبة الملايين من اجل تطوير رقعة الكرة دولياً.
الأسطر السابقة سببها استغرابي لما قرأناه قبل أيام عندما تناقلته بعض التقارير الصحفية وللأسف انجرف وراءها البعض من أصدقائنا ولا اعرف ما هو السبب ولا ادري الآن ما هو سر هذا التشويش علينا (فقد ذكرت بعض التقارير الاسترالية أن بطولة كأس العالم 2022 والتي نالت شرف استضافتها دولة قطر، قد تنقل إلى استراليا بسبب مغالطات اللجنة المشرفة على الملف القطري خلال التقدم بطلب تنظيم الحدث.. ويقول أحدهم إن الفيفا سيؤكد ظاهرياً أن سحبه تنظيم مونديال 2022 من قطر جاء بسبب اكتشاف معلومات خاطئة في العرض الفائز، ولكن الكاتب الاسترالي أشار إلى أن الأسباب الحقيقية لهذه الخطة هي تجرؤ القطري محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي على منافسه بلاتر على رئاسة الفيفا في دورتها القادمة.ويكشف الكاتب الاسترالي عن الوثائق التي يملكها.
حيث يؤكد أن الخصام السويسري - القطري بدأ عندما صرح بن همام بضرورة وجود مرشح آسيوي في انتخابات الفيفا القادمة الأمر الذي جعل المساعد الأول لبلاتر في الفيفا يراسل رئيس الاتحاد الاسترالي كاتبا له « في ضوء أحداث جادة قيد البحث، وجب إيجاد بلد بديل لاستضافة مونديال 2202 بعد إعلان بن همام نيته للترشح رسميا لرئاسة الفيفا في 18 مارس الماضي، بدأت الاتصالات بين بلاتر ورئيس الاتحاد الاسترالي تزداد فجأة وبشكل واضح. وحتى يضمن بلاتر موافقة الفيفا على سحب البطولة من قطر، كان عليه أن يجعل هذا الأمر رسميا حيث كلف الكندي ديك باوند الرئيس السابق للوكالة العالمية للمنشطات برئاسة لجنة تحقيقات ضد الملف القطري.
ولا ندري سببا في هذه الغيرة وكان على هذا الملف الرائع علينا التعامل بحذر شديد وان لا نترك الأمور تسير حسب ما يريده بلاتر وشلته فلا بد أن نضع الأمور في نصابها ولا نقبل بأن يلعب البعض في النار فالقضية كبيرة وخطيرة، فلدينا من الكفاءات الإدارية القادرة لنثبت للعالم بأن ما يحدث هو تشويش على النجاح الذي تشهده منطقة الخليج في دعم مسيرة كرة القدم وبالأخص الرغبة القطرية في نقل العالم إلى المنطقة لتتعرف على ما وصلت إليه دولنا فالموضوع دخل بالفعل إلى صراع على كرسي الفيفا لمنصب الرئيس بين بن همام وبلاتر والقرار الذي اتخذته اللجنة التنفيذية بالاتحاد الدولي لا اعتقد بأنهم سيقبلون مثل هذا التشويش ولا مبرر له سوى صراع على مقعد رئاسة الفيفا وهو حق لأي عضو في المنظمة الدولية أن يتقدم ويطمح فالمنصب ليس حكراً على أحد معين.. والله من وراء القصد.