نكرر تهنئتنا للبطل الجزراوي لفوزه بالكأس الغالية، التي نعتبرها تاريخية، وفي مناسبة تسجل لحامل أغلى الكؤوس .
وفي يوم لا ينسى على مر تاريخ الكرة الإماراتية، فقد أسعدنا تواجد القيادة السياسية في أرض مدينة زايد الرياضية،حيث شاركوا فرحة الأبطال بنهائي الأحلام، وسعدنا جميعاً ونحن نصافح راعي المباراة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي أعطى كل مكرّم وقته.. تحدث معنا من القلب.. وفي حدث مهم.. وفي يوم ليس ككل الأيام، .
حيث جمعنا اتحاد الكرة، وكان لي شرف مع زميلي ورفيقي دربي في الإعلام الرياضي علي حميد وصالح سلطان، حيث تربطنا مهمة واحدة منذ أكثر من 30 سنة
. فالشكر لاتحاد الكرة ولرئيسه محمد الرميثي الذي لم يتردد في وضع الإعلام الرياضي في الحفل التاريخي لتكريمهم وتقدير دورهم خلال التجربة الطويلة التي بذلها في هذا المجال.
بجانب الفكرة الرائدة التي تبنتها مؤسسة أبوظبي للإعلام، التي شملت أحد عشر (كابتن) تولوا رئاسة فرقهم والفوز ببطولة الكأس،.
فكانت فكرة جميلة تستحق عليها الشكر، بل ندعو أن تتكرر عبر المؤسسة في المستقبل، لأن عملية تواصل الأجيال ضرورة ملحة في عالم الرياضة اليوم، ولكن لنا ملاحظة، وهي تتعلق بكيف فاتت ظهور صور المكرمين على الشاشة.
وأن نضع لها في الاعتبار، خاصة لحظة السلام على راعي الحدث، لم يظهر أحد من المكرمين سواء اللاعبين وحتى الزملاء الإعلاميين القدامى ولا ندري لماذا ضاعت اللقطة وربما أن الانشغال بجانب لقاءات مع أصحاب الإنجاز وراء غياب صورة تكريم القدامى .
وعلى العموم نحن لا نشك إطلاقا في نزاهة الأعزاء ولكن نقولها من باب الحرص حتى تكتمل الصورة.
وان نعطي الجيل القديم حقه خاصة من حملوا الكأس الغالية في ليلة ستكون راسخة في الأذهان لأنها مرتبطة من الناحية الاجتماعية والإنسانية هذه اللقطة التي ضاعت لا نقول سوى سامح الله من كان السبب.
من جديد نؤكد أن فريق الجزيرة أصبح علامة مضيئة في الرياضة الإماراتية، وعقب النجاح الكبير الذي حققه الفريق الكروي، .
نعتبره إنجازاً بكل المقاييس برغم حداثة عهد النادي الذي تأسس عام 1972، بعد دمج ناديي الخالدية والبطين ليشق طريقه نحو العديد من البطولات، .
حيث شارك في معظم المسابقات الرسمية التي تنظمها الاتحادات الرياضية، وبدأت تؤتي مشاركاته ثمارها في حصد العديد من الألقاب والبطولات.
ومنذ ذلك الوقت والنادي يسعى إلى تحقيق لقب بطولة كروية كبرى على الرغم من فوزه بكأس دورة أبوظبي عام 1972/1973 تحت اسم الخالدية .
وبعد دمجه مع البطين أصبح الجزيرة وصعد إلى دوري الدرجة الأولى عام 1976/1977، ثم هبط حيث ظل يتأرجح في المراكز المتأخرة، وحتى منتصف الثمانينات بدأت الخطوات التصحيحية ،حيث صعد إلى دوري الدرجة الأولى لكرة القدم عام 1987/1988، وظل محافظاً على بقائه مع الكبار في دوري الأضواء والشهرة. حتى جاءت هذه اللحظات التاريخية.. والله من وراء القصد.