نبارك للبطل الفائز بالكأس الغالية التي نعتبرها تاريخية وفي مناسبة تسجل لحامل أغلى الكؤوس وفي يوم لا ينسى على مر تاريخ الكرة الإماراتية منذ انطلاقة المسابقة عام 74حيث أكتب هذه الزاوية قبل المباراة لأسباب فنية حيث توج أبطال الإمارات بعد حصولهم على كأس القائد وراعي نهضتنا وسط أفراح وانتصر البطل وأصبح اسعد ناد بالدولة..فالمناسبة غير عادية تسجل للرياضة الإماراتية على مدى أهمية عنصر الشباب الذين يمثلون مكانة خاصة لدى قادتنا فهم الثروة الحقيقية للدولة خاصة المجتهدين من أبنائنا، فمثل هذه الأحداث الرياضية تعطي دفعة قوية للأسرة الرياضية التي تنتظرها أحداث وبطولات كبرى في المستقبل القريب ولاشك أن الدعم القوي الذي يجده الشباب الرياضي من صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله ينبع من إيمانه العميق بأهمية دور هذا الجيل الذي نبني عليه الآمال والطموحات في مختلف المجالات والميادين فقد جاءت ليلة «كلنا خليفة» شعار أحببناه وسيظل في قلوبنا جميعا في مناسبة كروية لها وضعها الخاص لأن المسابقة عزيزة علينا جميعا، فقد تعودنا من قادتنا على الاهتمام بالرياضة ودعمهم المستمر وبالأخص كرة القدم التي تجد العناية المباشرة لتطوير اللعبة التي حققت العديد من المكاسب المحلية والقارية والعالمية يعطون للقطاع الشبابي والرياضي جل اهتمامهم نظرا للدور المنتظر من أبناء الوطن تجاه بلادهم في تقديم الصورة المشرفة والسمعة الطيبة في كل المناسبات الرياضية التي أصبحت اليوم لها بعدها الإستراتيجي بسبب أهمية الرياضة ودورها في تفعيل المجتمع كأداة أساسية تعتمد عليها الدول المتقدمة في آلية العمل وإبراز الوجه الحضاري لهذه الدول التي تتسابق من أجل الارتقاء وتحقيق الإنجازات، فالرياضة لم تعد مجرد لهو وتسلية فقد تغير الوضع تماما وهذا ما نشعر به الآن من جميع الدول التي تؤمن بدور الرياضة في أجندتها اليومية.
وبما اننا نتحدث عن أبناء الوطن نذكر كباتن الفرق الاحد عشر الذي تم تكريمهم بجانب زملائي الإعلاميين الأعزاء في لحظة تاريخية لا تنسى فقد جاء التقدير على مستوى عال لان الدولة وقيادتها تؤمن بدور المجتهدين من كفاءاتنا الوطنية كل في موقعه فهذا التكريم سواء كان للاعبين أو إعلاميين أو حكام يمثل تحولا كبيراً في مسيرة كل منهم نحو الإجادة والإبداع والتميز فالجميع يستحقون أن ينالوا هذا الشرف ونعاهد الله وولي الامر بان نكون عند حسن الظن في خدمة الرياضة الإماراتية.
إنه حقا نهائي الأحلام فقد أسعدا الناديان في حدث هام وفي يوم ليس ككل الأيام حيث جمع اللقاء الكروي الفاصل بين فريقي الجزيرة والوحدة فكان لهما شرف اللعب على كأس خليفة.. فالنهائي كان عبارة عن عيد كروي احتفلنا به وكرمنا فيها المتألقين من أبناء الدولة في بادرة طيبة تسجل للجنة المنظمة العليا ولمجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة محمد الرميثي على برنامج فعاليات المباراة النهائية وعقبال الأعياد الكروية القادمة، نبارك للبطل وتهنئة أسرة النادي على هذا الإنجاز الكبير والفوز بكأس خليفة الغالي وألف مبروك وإلى الأمام دائما.. والله من وراء القصد.