• إعلان اللجنة الأولمبية القطرية برنامجها وأجندتها بهذه الصورة الحضارية ونشرها عبر صحف قطرية، بيّن بما لا يدع مجالا للشك العمل الاحترافي الذي تقوم به المؤسسة الأهلية الرائدة عربيا، فهي بالفعل مدرسة ونموذج يحتذى به على صعيد المنطقة، فليس غريبا أن تنال شهادة تقدير من اللجنة الاولمبية الدولية، حيث تستضيف الدوحة 82 بطولة دولية خلال الموسم عبر الاتحادات والهيئات الرياضية، وأعلنت اللجنة الأولمبية أجندة البطولات الدولية والقارية والمحلية الرئيسية التي ستستضيفها الاتحادات والهيئات الرياضية بالدولة والأندية خلال الفترة من 1الجاري وحتى 13 مارس 2102، بعد أن تم اعتمادها من الأمانة العامة للجنة الأولمبية القطرية وإدارة الشؤون الرياضية وإدارة التخطيط والتطوير.

هذا العمل يشير بشكل واضح وملموس إلى ان العمل المنظم يبرز الدور الحقيقي للكفاءات القطرية التي تلقى اهتماما كبيرا في مؤتمر سبورت اكورد العالمي في لندن. 

•  أهمية الوجود الأولمبي لها تأثير في كل المتغيرات التي تصاحب أحداث الساحة الرياضية، وما تتمتع به اللجنة الأولمبية الوطنية من شخصيات نعتبرها من خيرة الكفاءات الإدارية يتطلب المشاركة الفعلية في كثير من القضايا، ومن الضروري أن تفرض مكانتها وهيبتها كمؤسسة أهلية عليها التزامات ومتطلبات مهمة على الساحة الرياضية العربية، وتقوم حاليا اللجنة الاولمبية بوضع الترتيبات الخاصة بشأن نقل المقر الحالي من الممزر إلى منطقة بر دبي قرب مكان المدرسة الصناعية القديمة بجوار جسر آل مكتوم، وتسعى اللجنة الأولمبية إلى أن تحصل على صلاحيات متعددة بسبب كون الأنظمة واللوائح قد أعطتها صلاحيات أكبر من ذلك، ففي الدول العربية تتولى اللجان الأولمبية مسؤولية واسعة لدورها الطبيعي، مع حجم وأهمية الدور الفعلي والايجابي الذي يجب أن تؤديه، ويرى البعض في (لجنتنا) أنه لابد أن تقوم بعمل أكبر من وضعها الحالي بعد أن تغير، واليوم تغير المفهوم، ونجد دورها كبيراً، وما هذه التحركات التي تقوم بها لكي تلحق اللجنة بنفسها وتتفتح على الآخرين، وهذا تحول يتطلب منها أن تؤديه. وأن نعطي للجنة الأهلية دوراً أكبر.

•  إننا عندما ننادي بأهمية أعطاء دور أكبر، من واقع حرصنا على هذا الكيان الأولمبي الذي لا نريده أن يصبح مجرد اجتماعات ومخاطبات شكلية وروتينية ليس أكثر، وأن يكون له مكان بارز على الساحة الرياضية، حيث تحتاج إلى نقلة نوعية في العمل الإداري، فالتركيز أصبح مطلوباً لأداء مهمتها بالصورة الناجحة، لما لها من تأثير كبير في مسيرة التضامن الاولمبي، تؤكد مدى تفهمنا لأهمية التواجد الرياضي الاولمبي.

•  كل ما نتمناه أن تتكلل جهود الإخوة بالنجاح للتصدي لكل العقبات التي تقف في طريق العمل الاولمبي، وأن نرى الرياضة مضيئة بشعاع الآمل لكل الشباب المواطن. وأن نعد العدة من الآن فصاعدا، وان تكون أهدافنا واضحة ورؤيتنا صائبة، فاللقاءات الإدارية يجب ألا تتوقف، ولابد من التواجد دائما على مستوى الحدث وعلى قدر المسؤولية، وأن نتعلم من أخطاء الماضي ونعالجها، وندعو لعقد جلسات مشتركة بصفة دائمة وعلى أعلى المستويات بين اللجنة الاولمبية والاتحادات، فالمشوار إلى لندن ليس ببعيد، لبحث وضعية آلية العمل والاستفادة من كل التجارب إن كنا نتطلع إلى تحقيق الأهداف عبر العمل المنظم.. والله من وراء القصد..