اتحاد الكرة في أي بلد له خصوصيته، فاتحاد الكرة الحالي يعمل وفق جهده وخبرته، فلا أحد ينكر المجهود الكبير الذي قدمه المجلس منذ انتخابه ديمقراطياً في العرس الذي نقل على الهواء مباشرة في تجربة لم تشهدها المنطقة من قبل، فقد جاءت عملية الانتخاب بطريقة حضارية وكلنا يتذكر الأجواء الطيبة والتنافسية الشريفة بين ممثلي الأندية التي مرت بسلام وسط تأييد ومباركة من كل أفراد الأسرة الكروية والشارع الرياضي عامة.. واليوم
المجلس ينقصه عضوان بعد أن ابتعدا عنهما خالد بن فارس وسعيد عبدالله، فلماذا لا يتم اختيار البديلين فقد أعطيت الجمعية العمومية الصلاحية الكاملة للرئيس الناجح محمد الرميثي ليختار من يراه مناسباً للعضوين شبة المستقلين فأصبح له الحق في أن يختار، وكنت أتمنى أن يختار بعضاً من أعضاء اللجنة الاستشارية التحكيمية التي شكلت مؤخرا، وأخص هنا الأخ علي بوجسيم، فليس منطقياً أو يعقل أن يكون خارج منظومة اللعبة بعد أن حقق شعبية واسعة محلياً ودولياً وعالمياً فهو الأحق بأن يترأس لجنة الحكام فليس يعقل ان يكون رأيه استشارياً لأنه مؤهل تماماً ولا أحد يخالفني الرأي فهو المنطق والعقل، ولا أدري كيف وافق على رئاسة لجنة استشارية فرعية
جاء تشكيلها بقرار فردي، فهل يعقل أن يكون الحكم المونديالي الشهير خارج التشكيل الحالي لاتحاد الكرة بل علينا أن ندعمه حتى في المناصب القارية والدولية ولايكتفي فقط مجرد أن يكون مراقباً لمباريات الاتحاد الآسيوي وكيف فاتت على (بومحمد) أن يقبل بالوضعية الجديدة، إنه سؤال محير تماماً نحن نريد المصلحة العامة ويهمنا أساساً نجاح مسيرة التحكيم التي نعتبرها أهم عناصر اللعبة. وأرى بأن اللجنة الاستشارية الحالية تضم خبرات نعتز بها ولها القدرة والكفاءة بأن تتواجد أكثر فعالية في مجلس الاتحاد الكروي، فهم أصحاب خبرة ودراية.
ونسأل أين التقارير التي قدمت بشأن تشكيل رابطة الحكام قبل فترة ليست بقصيرة حيث الاتجاه بتشكيل رابطة مماثلة لرابطة اللاعبين فلماذا توقفت؟.. صحيح أن الاتحادين الدولي والآسيوي حسب ما قيل يفضلان عدم تشكيل رابطة للحكام والاكتفاء بإدارة لجنة تحكيمية محترفة بدلاً من الرابطة برغم حرصنا وحماسنا عليها من قبل ويبدو أن النوايا وأكرر النوايا وراء فكرة إلغاء إحياء الرابطة والتي كنا نسابق الزمن ونتصارع في التصريحات الرنانة من أجل تشكيلها بنفس الوجوه التي دخلت اللجنة الاستشارية، ونسأل الآن (شو إلي تغير) فقد قلت وكتبت هنا عبر الزاوية إذا أردنا ان نموت موضوعاً ما علينا إلا تشكيل اللجان وما أكثرها من لجان ربما «تودينا في «داهية» لا قدر الله» وجلسة البرلمان التحكيمية الأخيرة جاءت طيبة وتبشر بالخير حيث اتفقت على أن يكون علي بوجسيم متحدثاً رسمياً لها فيما يخص الحالات التحكيمية الاستثنائية وذلك لتوضيح الصورة لمختلف وسائل الإعلام والشارع الرياضي بعد أن زاد تصيد الأخطاء تلفزيونياً التي سارت حارة كل من أيدوه.. والله من وراء القصد.