في فترة السبعينات وهي مرحلة البناء والتأسيس الكروي والرياضي بالدولة كانت السيطرة على المسابقات المحلية لكرة القدم كونها الأولى التي ظهرت بين رياضينا لناديين هما الأهلي والنصر(ملوك) تلك الحقبة الزمنية الجميلة من الصعب أن ننساها لأنها البداية الحقيقية لما وصلت إليه (كرتنا) اليوم..ولكن الآن النادي الذي يفرض نفسه هذه الأيام هو النادي الأهلي حيث تحولت الأنظار إليه بعد الخسائر والنتائج المحزنة التي يتعرض لها كان آخرها الخسارة الثقيلة من الجزيرة متصدر الدوري بجدارة واستحقاق فقد شاءت الظروف بأن أتابع المباراة خارج الوطن ورأيت الفارق الفني الكبير بين الفريقين فريق يبحث عن بطولة وفريق يمر بظروف فنية ونفسية صعبة فلأول مرة أشاهد الفرسان بهذه الصورة السيئة.
خلونا مع الأهلي وهو شعار يجب ان ترفعه كافة الهيئات والمؤسسات الوطنية والرياضية بدعم الفرسان والذي سيمثلنا في بطولة التعاون وأعتقد بانه قادر على التعويض حيث أمامه فترة راحة إجبارية مدتها عشرون يوما وسيلعب يوم 20 الجاري أمام العربي الكويتي بعد ان خرج من كل البطولات خالي اليدين وبنتيجة صفرية لا تليق بمكانة النادي والذي يجد الدعم الأكبر من قادته ولكن حاله لا يسر عدوا ولا حبيبا ويعاني بعض العقبات واعتقد ان الاهلاوية يعرفون فريقهم فالمدرب الخواجة لا يهمه الفريق وهو مدرب محترف سواء فنشناه ويقبض ما تبقى من عقده او استمر فقد كانت النية متجهة إلى ذلك منذ فترة وتم التأجيل لسبب ان هناك اختلافا في الرأي في تحديد مصيره فالوضع يحتاج لوقفة إدارية معنوية، ويتطلب من اللاعبين عزيمة وإصرارا من اجل التمثيل والأداء القوي الذي يليق بسمعة النادي الكبير فاللاعبون تعهدوا واخذوا على عاتقهم وعداً بتقديم الصورة المشرفة للكرة الإماراتية في بطولة التعاون وهي التجربة الثانية له من نوعها ونقول يجب أن نترك بصمة واضحة ولا نقبل بان نلعب لمجرد المشاركة في حدث خليجي كبير أكدت عليه قيادات دول مجلس التعاون في ظل التدخلات والتغييرات التي تلعبها بعض الدول.
الأهلي يمر بمرحلة تغيير جذرية ويتطلب الكثير من أجل أن يعود كبيرا كما عرفناه ولن نقبل بأن يكون ضيفا في بطولة التعاون فهي لها من الأهمية الكثير ولا بد أن نكون في البطولة أقوياء لنثبت بأننا جديرون بتمثيل الوطن التمثيل المشرف في حدث خليجي كروي فالأنظار صوب الأهلاوية والغضب الأحمر بدأ يشتعل منذ فترة ليست بقصيرة وعلينا بان نتدارك أهمية موقف الفريق فالجميع وراء الأهلي، فهناك خلل ما والإدارة بقيادة الرئيس عبدالله النابودة يعملون بكل جد واجتهاد ونريد ان يتغير الأحمر بصورة تسعد محبيه.
وفي هذا الإطار نشير بان التغيير الذي طرأ على فريق العين والفوز المعنوي الهام على منافسه التقليدي الوحدة كان له اكبر الأثر وتشاء الأقدار بان تكون المواجهة القادمة بين الأهلي والعين وقد تأجلت بسبب المشاركة الآسيوية للزعيم فمازال الامل باقيا للفرسان بان نراه يتغير للأحسن ولا بد أن نفكر جدياً في «التعاون» لنصبح خامس فريق يفوز باللقب بعد الشباب والعين والجزيرة والوصل فهل يفعلها الأهلاوية؟ والله من وراء القصد.