حركة نشاط غير عادية نراها على الساحة هذه الايام بصورة لم يسبق لها مثيل، ففي كل موقع ومدينة نجد نشاطا وحركة دؤوبة سواء في التحضير العالمي لسباق الفروسية الشهير او في التنافس بين المجالس الرياضية في تقديم الافضل لاصدقائهم الرياضيين عبر الاتفاقيات التي أبرموها لمصلحة الرياضة الاماراتية، او في الاستعداد الكبير لقادة الرياضة في دول مجلس التعاون والتي ستعقد لأول مرة في مكان وجو غير عادي حتى يخرج اصحاب القرار الاستراتيجي الشبابي والرياضي بقرارات تخدم شبابنا وتحميهم من كل التأثيرات.. بصراحة حاجة حلوة وتفرح كل من يتابع ويقرأ هذه الأحداث عن قرب وبنظرة ثاقبة يجد أن الامارات ولله الحمد أرض خصبة لاستقبال كل هذه التظاهرات والمناسبات.
رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الاعتراف بنتائج مباريات الدورة الرباعية التي تنظمها احدى الشركات التجارية في مدينة الشارقة ويشارك بها 3 منتخبات عربية هي الكويت والأردن والعراق وكوريا الشمالية لكرة القدم استعداداً للتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبلة، رفض الفيفا يأتي بسبب اقامة الدورة عن طريق شركة تجارية وليس اتحادا خاصا، قلناها عشرين مرة اتبعوا الانظمة والقوانين وليست القوانين الشخصية الفردية.
كنت أتمنى أن اشارك مع زملائي في اجتماعات المؤتمر الــ47 للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية في سيئول الا انه ولسبب ظروف خارجة عن ارادتي لم اتمكن من السفر لحضور اجتماع الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية واللقاء العام بين الصحفيين العرب، حيث تمت مناقشة مشروع تعديل النظام الاساسي للاتحاد المقترح من الاتحاد الدولي، وتم تشكيل لجنة سداسية لتقدم تصورها النهائي لمواد النظام المقترحة وفي هذا الصدد أشكر اتحاد المعاقين الذي وضع محوراً مهماً للإعلام الرياضي خلال المؤتمر العام الذي ستبحثه في العاصمة يومي 9و01 مايو القادم.
جمعتني جلسة وفاء رائعة في زمن قل فيه الوفاء بدعوة كريمة من الاخ الحكم الدولي السابق سالم سعيد، مدير مركز إعداد القادة الرياضيين. حيث أقام حفلا خاصا لزملاء المركز وعددهم 51 عضوا حضره كل من يعمل في هذا المركز والذي انشئ عام 49، وأقام حفل غداء بمناسبة ترقيته بمطعم خان مرجان في مركز وافي. نشكره على هذه المبادرة الطيبة وأجملها حضور كل البسطاء فكانت أجمل لقاء نشكر (بوسعود) والى الأمام دائما متمنيا بان نرى المركز قد تحول الى كلية للتربية الرياضية بالدولة فما أحوجنا لكلية اكاديمية بعد ان تحول ابناء الوطن الراغبين في تطوير مهاراتهم العملية بالتوجه للسفر بالخارج برغم إننا نملك كل المقومات فهل تتحقق الأمنية.
استميح القارئ عذراً بان تتوقف الزاوية لمدة ايام لسفري لرحلة علاج للاطمئنان على نجلي (خالد) أدعو الله لي ولكم بالصحة والعافية والى اللقاء.. والله من وراء القصد