دخل علي حسين الصفار والمرشح لانتخابات الاتحاد الآسيوي لبناء الأجسام يوم 6 يوليو المقبل في مدينة اندونك سيتي بكوريا الجنوبية مكتبي بمركز إعداد القادة الرياضيين أول من أمس بدبي حيث خصصت لنا الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة مكتبا للجنة الإعلام الرياضي أمارس فيه دوري المكلف به كأمين عام للجنة لمتابعة الأمور اليومية.. فلجنة الإعلام الرياضي قديمة يصل عمرها إلى أكثر من ربع قرن منذ بداية تكوينها باسم رابطة الصحفيين الرياضية في بداية الثمانينات ثم أعيد تسميتها إلى لجنة الإعلام الرياضي لتشمل عضويتها بزملاء في الجهاز المرئي وبعد هذه التجربة الطويلة أخيرا أصبح لنا كيان و(غرفة) وشخصياً أعتبر أن الإنسان قبل المكان وهذا هو مبدأي في الحياة.

نعود إلى هذا الشاب فله تجربة جيدة في الرياضة مع لعبة فردية حققت العديد من المكاسب والنجاحات على الصعيد الإقليمي والقاري والعربي فهو المدير المالي والإداري للاتحاد العالمي والآسيوي لبناء الأجسام وهو رئيس اللجنة الفنية للاتحاد الآسيوي وعضو المكتب التنفيذي للعبة حيث تتمتع الإمارات حاليا بمنصب الرئيس ويترأسه أسامة الشعفار والذي يبدو إنه يريد الابتعاد وترشيح حسين الصفار (ضيفي) واستمعت إليه عن الظروف الصعبة التي تواجهه ومعاناته بعد أن فصل من جهة عمله وهو يمثل الدولة حيث أمضى 17 عاماً في المجال الرياضي وقد نشرت إحدى الزميلات شكوته وكانت ردة الفعل قوية جدا بموجبه تم الاستغناء عن خدماته.. يحاول الآن أن يجد حلاً لأزمته وقضيته حتى يستطيع أن يؤمن مستقبله ومستقبل أولاده لأنه كما يقول ليس لديه أي دخل آخر غير الوظيفة وقد رفع تظلمه لعل وعسى يجد لها الحل فادعوا معي بأن يعود لوظيفته وان نرى له الحل الأمثل.

الموضوع الذي جاءني من أجله هو النصيحة والمشورة في الترشح لرئاسة الاتحاد الآسيوي للحفاظ على المنصب الذي حصلت عليه الدولة بعد منافسة شديدة مع بعض الدول الآسيوية التي ترى بأننا قد نجحنا في فرض سيطرتنا فلابد أن يعود إليها المنصب ويرى (الصفار) إنني حاولت بكل جهدي وبدعم من بعض المؤسسات إلا أن اليد الواحدة لا تصفق فنحن والكلام (لحسين) نطالب بضرورة أن نخصص موازنة للمترشحين الراغبين في المناصب الخارجية التي تعود بالنفع لرياضتنا وليست للأفراد وان نشكل لجنة خبراء ومستشارين نعتبرهم مرجعيتنا في مثل هذه الحالات والمواقف، فالعالم تغير وأصبحت الرياضة جزءا أساسياً في إثراء دور حركة الشباب والتطلع إلى مواهبهم ومعرفة هواياتهم وهذه اللعبة لها شعبيتها بين أبنائنا وحققت لنا السمعة الطيبة ويكفي انها صاحبة السبق فهي أول لعبة تحقق ميدالية ذهبية للامارات أحرزناها في اسياد الدوحة عام 2006 عن طريق البطل محمد الزحمي وحصيلة الاتحاد خلال العشر سنوات السابقة 128 ميدالية من بطولات مختلفة وحتى نحافظ على هذه المكاسب لابد أن ندعم الألعاب الفردية التي تؤكل ذهبا وان نزيد موازناتها فالمبلغ الذي يصلنا نصفه يذهب إلى دفع ايجار المقر ورواتب العاملين بالاتحاد بينما نحاول بالنصف الآخر أن ننظم الدورات والمشاركات الخارجية للمنتخب الوطني.

واختتم ضيفي الشاب بأنه يسافر ويستقبل الداعمين لحملته الانتخابية على حسابه من أجل أن يحافظ ويبقى على المنصب القاري بيننا.. والله من وراء القصد.