* سعدت بفوز أهلي مصر وسط احتفالية كبيرة عقب ثورة التغيير حيث فاز الشياطين الحمر باستاد القاهرة الدولي على بطل جنوب افريقيا وخطى خطوة ايجابية في طريق تأهله إلى دور الـ ‬16 من بطولة دوري أبطال افريقيا بفوز هام ‬2/صفر على سوبر سبورت في لقاء الذهاب لدور الـ ‬32 من البطولة. وسعدت أيضا بالاستقبال الذي وجدته بعثة الزمالك المصري في تونس وسعدت بموافقة الجهاز الفني للمنتخب المصري على العرض الذي قدمته إحدى شركات التسويق الرياضية الإنجليزية لتنظيم مباراة ودية بين منتخبي مصر وتونس يوم ‬9 أبريل المقبل بالإمارات، يخصص دخلها لصالح الثورة في البلدين وينتظر أن يرفع اتحاد الكرة المصري الأمر إلى المجلس القومي للرياضة لاتخاذ القرار النهائي، وقد قرأت خبرا في مصر اليوم بان سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة تلقى اتصالا من علي الحفصي رئيس الاتحاد التونسي للكرة يطلب فيه إقامة المباراة أحد أيام ‬9 أو ‬10 أو ‬11 أبريل المقبل بالإمارات، وأن الجهاز الفني في البلدين وافقا على الموعد المقترح وسيتم البت فيه قريبا وأوضح (زاهر) أن الشركة عرضت نقل المباراة إلى إنجلترا في حال عدم إقامتها بالإمارات بل نحن نؤكد بأننا لدينا الاستعداد وفق موافقة الجهات الرسمية بالدولة بدءا من الهيئة العامة لرعاية الشاب والرياضة واتحاد الكرة في حال رغبة الأشقاء فنحن جاهزون بشرط ان يكون ذلك عبر القنوات الرسمية.

وكان رئيس اتحاد كرة القدم محمد الرميثي قد وجه دعوة إلى منتخبي مصر والجزائر لخوض مباراة على ارض زايد الخير وهدفه إعادة الأمور إلى نصابها بين البلدين عقب الأحداث التي رافقت مباراتي تصفيات المونديال فتلك قصة معروفة نتمنى بان لا تعود وكانت أول دعوة مخلصة لمسؤول رياضي عربي كبير فقد استلهم هذه التوجهات من قبل قيادتنا السياسية نحو الامة العربية.. فالرغبة طيبة وتأتي في ظل ظروف بالغة الأهمية التي تمر بها المنطقة العربية.. ونحن سعداء في الإمارات وبالنيابة عن اتحاد الكرة والمسؤولين نرحب بالأشقاء لنحتفل بهم هنا في أرضنا الطيبة حيث يتواجد عدد كبير من أبناء الجاليات ولهم مكانة خاصة على قلوبنا كما أننا رحبنا بلقاء الأمس بين منتخب اليمن الاولمبي ومنتخب سنغافورة بمدينة العين في التصفيات الآسيوية المؤهلة لاولمبياد لندن داعيا المولى بان يحفظ اليمن من الأزمات وان يعود إلى الاستقرار ويبعد عنها الأشرار

* وأرض الإمارات هي محطة أساسية لدى الشعوب الشقيقة والصديقة فهي أرض الأمان والاستقرار لله الحمد فنحن نرحب بأي مبادرة صلح وخير وأن الدعوة مفتوحة لكل المنتخبات العربية للقاء على أرضنا فهي فرصة لإزالة كل ما في النفوس اليوم وعلينا أن نفتح قلوبنا على بعضنا البعض وننسى خلافاتنا التي أصابتنا في مقتل.

* علينا أن نعتبر ونتعلم الدروس فيما يحدث اليوم فالشباب هم الثروة الحقيقية للأوطان وان نعتبر(الكورة) وسيلة للتقارب لأنها الأكثر شعبية وتأثيرا.. ومن هنا أطالب الجهات المعنية من لجان اولمبية ووزراء الشباب والهيئات الرياضية الأخرى واخص بالذكر الجامعة العربية بيت كل العرب بان تتحرك وتجعل الرياضة وقطاع الشباب أهم الأولويات.. والله من وراء القصد.