مازلنا متخبطين في إشكالية اتخاذ القرارات التي تتخذها بعض هيئاتنا الرياضية والتصريحات الغريبة التي تصدر من أعضاء شرعيين في هذه الاتحادات واللغط الذي يرتكبونه إزاء عدم فهمهم للوائح والأنظمة مما سيسببون حرجاً للجهات التي ينتمون إليها ولغطا لدى الرأي العام كما حصل مع قضية النابودة رئيس إدارة النادي الأهلي والذي برأته لجنة الاستئناف والرد المقنع لمنصور لوتاه، وهنا

نطالب الهيئة الرياضية بوضع بعض التصورات والاتجاهات للمرحلة القادمة لمسيرة الرياضة الإماراتية سواء القضايا المتعلقة بشكل الاتحادات الرياضية بعد أن أصبحت مدتها قريبة على الانتهاء بعد اولمبياد لندن فهي في عمر الرياضة فترة قصيرة وهناك بعض القضايا الأخرى المرتبطة بالقطاع الشبابي والأعضاء جميعا «متحمسون وهواة» فلا بد أن نراعي ذلك عند الكلام والتصريح فهي واحدة من القضايا الجوهرية التي تخص أكبر اتحادات الرياضة (كرة القدم) فيما يدور حول الاتحاد لأنه الواجهة الأكبر للإعلام الرياضي فلا يجوز أن يتخطى الأعضاء دورهم ويتنافسون في الظهور وتلك مشكلة نشعر بها فليس هناك وفاق سواء في الرأي أو حتى في توافق الأفكار. ومن بين المقترحات التي أجدد دعوتي إياها هي عادة بعض اللجان المنبثقة وعمل تصور جديد لها لكي تؤدي دورها بصورة أفضل والاستفادة من التجارب وهناك مقترح أجدد طرحه وهو ما طرح من قبل اللجنة الاولمبية الوطنية قبل عدة سنوات بضرورة تشكيل لجنة خاصة تدعم دور ممثلي الإمارات الذين يدخلون في مجالس الاتحادات العربية أو القارية أو الدولية واللجان الفرعية الأخرى والمكاتب التنفيذية وقد رحبت الجهات الرياضية بهذا التصور القديم الذي (مات) ولم ير النور والذي كان ضمن تصورات مذكرة بوسان الشهيرة التي لا أعلم مصيرها إلى اليوم بعد أن ظلت في الأدراج.

اقترح ضرورة تشكيل لجنة مهمتها دعم مرشحينا في الترشيحات القادمة خاصة أن بعض الاتحادات ستبدأ في القريب العاجل بانعقاد الجمعيات العمومية لاختيار أعضائها من بينهم أبناء الإمارات، لابد أن نضع في منهجنا ضرورة أن نخصص لجنة مهمتها فقط دعم ممثلينا ونوحد صفوفنا وحتى لا يتكرر ما حدث والذي أدت إلى ضياع العديد من المقاعد علينا والسبب خلافاتنا الداخلية مما دفعنا الثمن غاليا.

ونظراً لأهمية الموضوع فإنني فتحت هذا الأمر حول غياب ممثلينا في الهيئات الخارجية والتي أثارت ردود فعل مما أدى لتحرك سريع وعملي من الهيئة العامة وخاطبت الاتحادات الرياضية لحصر الأسماء المرشحين لبدء العمل وتتأكد بان لدينا قائمة لا بأس بها، بحاجة إلى الدعم

لكي يؤدون دورهم بفعالية وايجابية بدلا من الاكتفاء بحضور الاجتماعات والبطولات وقد حان الوقت لكي نعيد مفهوم تواجدنا الخارجي.. والله من وراء القصد.