* نستكمل قضيتنا الرياضية التي تناولناها بالأمس حول أهمية وجود كوادرنا الرياضية في المنظمات والهيئات الرياضية؛ قارياً ودولياً وعربياً، فقد أعلن اتحاد بناء الأجسام عن ترشيحه لعضو مجلس إدارته وأمين السر العام حسين أحمد الصفار لخوض الانتخابات على منصب رئيس الاتحاد الآسيوي للفترة الانتخابية المقبلة من 2012 إلى 2015، وذلك في الانتخابات التي ستعقد بمدينة أندونج في كوريا الجنوبية في السادس من يوليو المقبل، على هامش البطولة الآسيوية للرجال والشباب. ويذكر أن قائمة المرشحين لرئاسة الاتحاد الآسيوي قد ضمت أيضاً الإيراني ناصر علي فرد والتايلاندي دوغلاس لاتشفورد. ويعتبر الصفار ـــ كما نُشر ـــ بين أبرز الشخصيات في بناء الأجسام بالقارة الآسيوية، وأسهم في نشر اللعبة والنهوض بها، فضلاً عن دوره الحالي بصفته مديراً للاتحاد الآسيوي.
وهذا آمر جيد نشجعه، وأتمنى له النجاح والتوفيق، حيث نجد في ممثلنا ثقته بنفسه، متسلحاً بالخبرة التي يتمتع بها للترشح لهذا لمنصب القاري، ونطرح سؤالاً كالمعتاد: هل شاور واتفق ونسق مع الجهات المعنية الرياضية أم أنها مبادرة من الاتحاد لمجرد أنهم فكروا وقرروا الترشح؟!.
* يذكر أن منصب رئيس الاتحاد الآسيوي حالياً يشغله أسامة الشعفار؛ نجل القطب الوصلاوي الكبير أحمد الشعفار، الذي اتخذ قراراً بعدم الترشح للفترة الانتخابية الجديدة من أجل التفرغ لمهام اتحاد اللعبة محلياً، فضلاً عن المسؤوليات الرياضية الأخرى الموكلة إليه، وهو أمر يتطلب المساندة والوقوف مع هذا الترشح، حتى لا يضيع علينا منصب قاري آخر، كما حصل مع لعبة رفع الأثقال، ثم نأتي ونعلن ونقول إننا تنازلنا لفلان وعلان، فالموضوع غاية في الأهمية، وأطالب الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بالتنسيق مع اللجنة الأولمبية الوطنية، وضع هذا الجانب في الاعتبار، بأن تعمّم على الاتحادات والهيئات الراغبة في الترشح بأن تلتزم وفق شروط معينة تحددها الجهة المختصة والداعمة لمرشحينا، فالعملية تحتاج إلى وضع آلية عمل صحيحة، بدلاً من الاجتهادات والترشيحات التي نقرأها فقط على صفحات الجرائد، وهنا أذكِّر المعنيين بالأمر والقضية بالقرار السابق الذي اتخذ منذ سنوات ليست بقصيرة بتشكيل لجنة داعمة أيام كان معالي الشيخ فيصل بن خالد القاسمي وزيراً للشباب والرياضة في السابق، وقد تم تشكيلها بعد خروج ممثلنا في الاتحاد الآسيوي، في كرة القدم.. فهل نسترجعها ونشكلها الآن وفق المتغيرات الحالية وندعمها بعدد من الكفاءات الوطنية التي تتمتع بعلاقات طيبة على الصعيدين القاري والدولي، على سبيل الماثل لا الحصر، أحمد الفردان وحمد بن بروك وعلي بوجسيم وإبراهيم مطر، وغيرهم كثر؟!.. إنني أكتب من باب الغيرة والحرص على أولاد بلدي.. والله من وراء القصد.